وزير خارجية إيران ينتقد إسرائيل بعد المحادثات مع الولايات المتحدة
انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت “عقيدة الهيمنة” التي قال إنّها تسمح لإسرائيل بتوسيع ترسانتها العسكرية بينما تضغط على دول أخرى في المنطقة لنزع سلاحها.
وجاءت تصريحات عراقجي غداة مفاوضات عُقدت مع واشنطن في مسقط.
واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام”.. بهذا الموعد
وهذه أول جولة محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في حزيران/يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوما التي بدأتها إسرائيل على إيران.
وتحدث عراقجي أمام منتدى الجزيرة في قطر، من دون أن يتطرق إلى المحادثات.
وقال “يتطلّب مشروع إسرائيل التوسعي إضعاف الدول المجاورة، عسكريا وتكنولوجيا واقتصاديا واجتماعيا”.
وأضاف “بموجب هذا المشروع، تتمتع إسرائيل بحرية توسيع ترسانتها العسكرية بلا حدود… بينما تطالب دولا أخرى بنزع سلاحها. وتمارس ضغوطا على أخرى لتقليص قدراتها الدفاعية. وتعاقب دولا أخرى على التقدم العلمي”.
وأكد أنّ “هذه عقيدة هيمنة”.
وفي 13 حزيران/يونيو، شنت إسرائيل حربا غير مسبوقة على إيران ضربت خلالها أهدفا نووية وعسكرية، إضافة الى مواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم علماء نوويون وقادة عسكريون.
وردَّت إيران بضربات صاروخية وطائرات مسيرة قتلت أكثر من 20 شخصا في إسرائيل.
وقاد عراقجي وفد بلاده في المحادثات التي جرت الجمعة، فيما كان الوفد الأميركي برئاسة ستيف ويتكوف مبعوث دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، إضافة الى صهر الرئيس جاريد كوشنر.
وفي وقت لاحق، وصف وزير الخارجية الإيراني الأجواء بأنها “إيجابية للغاية”، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات كانت “جيدة جدا”، واتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات.
تأتي هذه المحادثات في أعقاب تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، على خلفية قمع الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها البلاد، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.
وعزّزت واشنطن قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مع نشرها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة في المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إن تعرضت لهجوم.
وتشدد إيران على أن تقتصر المحادثات على الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، فيما تشدد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضا برنامج الصواريخ البالستية ودعمها تنظيمات مسلحة في المنطقة.
