ولي عهد إيران يؤازر الاحتجاجات

0

يتطلع أنصار الأمير رضا بهلوي، ولي عهد إيران المنفي، اليوم السبت، إلى قادة العالم المجتمعين في ميونخ بألمانيا، إلى تكثيف الضغط من إحداث تغيير في نهج الحكومة الإيرانية.

ودعا رضا بهلوي إلى تنظيم مظاهرات في ميونخ ولوس أنجليس وتورنتو فيما وصفه بـ”يوم التحرك العالمي”، وحث الأنصار على النزول إلى الشوارع للدفع من أجل “خطوات ضرورية وعملية دعما للشعب الإيراني”.

ويخضع القادة الإيرانيون، بالفعل، لتدقيق مكثف حيث يواجهون تهديدات جديدة بتحرك عسكري أمريكي من الرئيس دونالد ترامب. ويريد ترامب من إيران مزيد من التخفيض لبرنامجها النووي. واقترح، أمس الجمعة، أن تغيير النظام في إيران “سوف يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”.

ترتيبات تسبق عودة نازحين إلى غزة

وكانت إيران محور المظاهرات في ميونخ أمس الجمعة؛ وهو اليوم الافتتاحي لمؤتمر ميونخ الدولي للأمن، حيث تجمع القادة الأوروبيون وقادة الأمن في العالم.

وتظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة ضد حملة الإجراءات الصارمة المميتة في إيران على الاحتجاجات، الشهر الماضي.

ويعيش بهلوي، وهو نجل شاه إيران الراحل الذي تخلى عن العرش وفر من البلاد في 1979، في المنفى منذ قرابة الخمسين عاما؛ ولكنه يحاول أن يخلق لنفسه مكانة كشخصية فاعلة في مستقبل إيران.

وفي مؤتمر صحافي في ميونخ اليوم السبت، حذر بهلوي من احتمالية وقوع المزيد من الوفيات في إيران في حال “وقفت الديمقراطيات موقف المتفرج”.

وقال متسائلا: “نقف في ساعة من الخطر الشديد لنسأل: هل سيساند العالم الشعب الإيراني؟”.

وأضاف أن استمرار بقاء الحكومة الإيرانية “يبعث برسالة واضحة إلى كل متنمر مفادها: اقتلوا ما يكفي من الناس، وسوف تبقون في السلطة”.

واندلعت احتجاجات في إيران في نهاية دجنبر المنصرم، مدفوعة بأزمة اقتصادية حادة في البلاد. وكان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، واندلعت الاحتجاجات الجماهيرية في المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير قبل قمعها بوحشية.

ووصفت القيادة في طهران الاحتجاجات أنها مؤامرة أجنبية، وألقت باللائمة على ألد أعدائها إسرائيل والولايات المتحدة في وفاة الآلاف.

وقُتل 7002 شخص على الأقل خلال حملة القمع الأمنية، وسط مخاوف من سقوط مزيد من الضحايا، وبلغ عدد المعتقلين أكثر من عشرة آلاف، حسب نشطاء.