يغير موازين الحرب.. ما هو مشروع مايفن، عين أمريكا في حرب إيران؟
شهدت الحرب الحديثة تحولا جذريا مع ظهور دور الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، حيث أصبح برنامج “مايفن” التابع لوزارة الدفاع الأمريكية أداة محورية في الحملة العسكرية على إيران، ما يعكس دمج الابتكارات التكنولوجية مع التحديات الأخلاقية العميقة في ساحات القتال.
هل هي تداعيات الحرب؟..احتياطيات العملة الصعة تتراجع بعد أدائها القياسي في فبراير
ما هو مشروع مايفن؟
وأطلق “مشروع مايفن” في 2017 كتجربة لمساعدة المحللين العسكريين في معالجة الكم الهائل من لقطات الطائرات المسيرة، إذ كان على المحللين دراسة كل صورة بدقة لرصد تفاصيل دقيقة قد تظهر لحظة قصيرة جدا.
وبحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز” صمم البرنامج لتسهيل هذه المهمة، ما مكن الجيش من اكتشاف أدق المعلومات بسرعة أكبر.
وبعد ثماني سنوات، توسع المشروع ليصبح جزءا أساسيا في نظام الاستهداف وإدارة ساحة المعركة، مضاعفا سرعة ما يعرف بـ “سلسلة القتل”، أي الانتقال من الرصد إلى التنفيذ في وقت قياسي.
كيف يعمل مايفن؟
يجمع البرنامج بين السيطرة الجوية وتحليل المعلومات الاستخبارية، إذ يقول الخبير آلوك ميهتا، إن البرنامج يدمج بيانات أجهزة الاستشعار، صور الأقمار الصناعية، والمعلومات الاستخبارية عن القوات الصديقة والعدوة، ليقدم صورة فورية للمسرح العملياتي مع أفضل خطط للضربات المقرّرة.
