48 ساعة حاسمة.. واشنطن وتل أبيب تدرسان أعنف حملة جوية ضد إيران

0

كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتجهان لتنفيذ أشرس حملة قصف جوي استهدفت إيران منذ اندلاع المواجهة، مع التركيز المباشر على منشآت الطاقة الحيوية، وسط ترجيحات ببدء العمليات خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

أربع قراءات إسبانية لأحداث سبتة .. الهجرة واليمين المتطرف والحرب الهجينة

ودارت نقاشات مكثفة داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول محاولة إنهاء العملية العسكرية قبل افتتاح الأسواق المالية صباح الاثنين، تجنباً لارتدادات اقتصادية وتضخمية قد تمس الاقتصادين الأمريكي والعالمي، دون تحديد موعد نهايتها رسمياً. وأكدت مصادر أمريكية إبلاغ الجانب الإسرائيلي بالخطط والتنسيق معه، ما يؤشر إلى عودة تل أبيب للمشاركة الميدانية الفعلية عقب توقفها خلال فترة الهدنة السابقة، على الرغم من تصريح مسؤول إسرائيلي للشبكة بـ “عدم تبلّغ تل أبيب بقرار رسمي باستئناف العمليات الشاملة حتى الآن”. وشهد اجتماع كامب ديفيد، الذي عقده ترامب يوم الجمعة، تحفظات ومعارضة من بعض مستشاري البيت الأبيض المعنيين بالشق السياسي؛ حيث صرح ترامب للصحافيين بوجوب وجه الضربات القاسية، مشدداً رداً على استفسارات المسار الدبلوماسي بالقول: “أعتقد أننا نريد فقط أن نفوز”.

وتتضمن قائمة الأهداف المحتملة محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط لإضعاف قدرات الإدارة والحوكمة لدى النظام الإيراني، إلى جانب مناقشة خيار قطع التيار الكهربائي بالكامل عن العاصمة طهران. وتزامن ذلك مع إحاطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترامب بثلاثة خيارات استراتيجية شملت ضرب طرق الإمداد البرية، بالتوازي مع تحذير مسؤول أمني إيراني عبر وكالة “تسنيم” من إعداد طهران خطة رد شاملة لا تقتصر على الدفاع، بل تتضمن استهداف المنشآت الحيوية لإسرائيل والقواعد الإقليمية التابعة للولايات المتحدة.