إسرائيل تفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية ومعابر غزة اليوم مع اقتراب ذكرى 7 أكتوبر

0

قررت السلطات الإسرائيلية فرض إغلاق على الضفة الغربية وإغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، يومي الاثنين والأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إنه أقر توصية الجيش بفرض الإغلاق يومي الخامس والسابع من أكتوبر/تشرين الأول، بدعوى “تقييم الوضع الأمني” وبمناسبة إحياء ذكرى هجمات السابع من أكتوبر.

إيران تراجع الرد الأمريكي بشأن هرمز واليمن يشهد تصعيدا عسكريا واسعا

وأوضح كاتس أن الإغلاق المفروض على الضفة الغربية سيكون شاملاً، بناء على توصيات الجيش والتقديرات الأمنية.

ويستثني القرار حالات محددة في الضفة الغربية بعد الحصول على موافقة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى العاملين الأساسيين في القطاع الصحي وحالات مرتبطة بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، واحتياجات تتعلق بمنطقة التماس.

 

كما يشمل القرار إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة خلال اليومين، ما يفرض قيوداً إضافية على حركة الفلسطينيين عبر نقاط العبور.

أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” بأن وزير الدفاع الإسرائيلي أصدر تعليمات بفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق معابر بيت لحم، اعتباراً من الخامس وحتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف أن المرور عبر المعابر سيقتصر على حالات استثنائية تتطلب موافقة مسبقة من الجهات المختصة، مع السماح بعبور الطواقم والعاملين الأساسيين في القطاع الصحي.

ولم يشر البيان الإسرائيلي إلى حادث أمني محدد وراء قرار الإغلاق، مكتفياً بربطه بـ”تقييم الوضع الأمني”، وإحياء ذكرى هجمات السابع من أكتوبر.

ويتزامن الإغلاق مع مراسم تنظمها إسرائيل لإحياء الذكرى الثالثة للهجمات، من بينها مراسم مقررة الاثنين في القدس لعائلات قتلى الهجمات والحرب.

التطورات الميدانية في الضفة
شنّت القوات الإسرائيلية فجر الأحد حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 15 فلسطينياً، بينهم صحفيان، وفق ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.

وقال المكتب إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الصحفي سامي الشامي بعد مداهمة منزله في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، كما اعتقلت ستة شبان من القرية وشاباً آخر من البلدة القديمة في نابلس.

وفي محافظة جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية الصحفية رجاء جبر، عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين، من منزلها في بلدة عرابة جنوب المحافظة، إلى جانب شابين من بلدة كفرذان غرب جنين وشاب من مدينة جنين.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل شمال المدينة.

كما اقتحمت بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقلت فلسطينياً وابنه بعد مداهمة منزلهما.

وخلال تجدد اعتداءات المستوطنين في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، واجه عدد من الصحفيين أوقاتاً وصفوها بالصعبة خلال تغطيتهم الميدانية، من بينهم الصحفي الفلسطيني وهاج بني مفلح، الذي قال لبي بي سي: “رافقنا مجموعة من العائلات الفلسطينية لمنطقة قماص في بلدة بيتا لإعداد تقارير حول موسم قطف أشجار الزيتون، وتحركت وزميلي علاء بدارنة مع عدد من الزملاء في المنطقة لأهمية التحرك الصحفي الجماعي في الميدان، لكن عندما وصلنا تفاجأنا بأعداد كبيرة من المستوطنين في المنطقة وبعدها كان هناك إطلاق نار، كما اقترب المستوطنون منا كثيراً”.

يضيف أنه بعد ذلك “لجأنا للاحتماء داخل أحد المنازل، ثم اقتحم الجيش الإسرائيلي المنطقة بسيارة مدنية يقودها مستوطن، صورنا الأحداث رغم أنها كانت ساعة من القلق والخوف والتوتر بسبب الاعتداءات، خاصة وأن المستوطن لا يفرق بين المواطن أو الصحفي”.