ارتياح حذر في عاصمة تيغراي بعد دخول الجيش الإثيوبي وانسحاب المتمردين
يتجاذب سكان ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي التي سيطر عليها السبت الجيش الفدرالي ومجموعة مسلحة حليفة له، شعور بالارتياح لابتعاد شبح الحرب عنهم، والخشية من أن تتوسع رقعتها إقليميا ويطول أمدها.
وعادت الأحد خدمات الاتصالات التي كانت مقطوعة تقريبا منذ تجدد القتال في 23 أيلول/سبتمبر بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تتولى إدارة الإقليم.
ومع الاتصالات، عادت خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. ويأمل السكان في أن تعيد المصارف فتح أبوابها اعتبارا من الاثنين.
أفاد صحافي محلي وكالة فرانس برس بأن القوات الفدرالية دخلت المدينة السبت دون قتال، بعد انسحاب سلطات المتمردين ومقاتليها. وآزرت الجيش “قوة السلام في تيغراي”، وهي ميليشيا محلية مشكلة من منشقين عن الجبهة المتمردة باتوا يوالون سلطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد.
البنتاغون يؤكد سحب قاذفات أمريكية من قاعدة فيرفورد البريطانية
ولم تبرز مظاهر احتفالية في استقبال “قوة السلام في تيغراي” والجنود الإثيوبيين أثناء دخولهم المدينة على متن شاحنات السبت.
والأحد، قال لوكالة فرانس برس أحد سكان مدينة ميكيلي عرّف عن نفسه باسم تيودروس إن “تراجع حدة الحرب يبعث على شعور فوري بالارتياح. لكن، ونظرا لأنها تبدو وكأنها تتخذ طابعا إقليميا، فأنا أخشى أن يطول أمد الصراع”، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من دخول إريتريا المجاورة في النزاع.
