سرقة المواشي وهدم المنازل.. البؤر الاستيطانية تخنق الحياة الفلسطينية

0

تتسارع وتيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرى والتجمعات الزراعية والرعوية، بالتزامن مع عمليات عسكرية وقيود إدارية واقتصادية تدفع آلاف الفلسطينيين إلى مغادرة مناطق إقامتهم، فيما تتسع رقعة البؤر الاستيطانية على حساب الممتلكات الخاصة والأراضي الزراعية ومصادر المياه.

وتكشف المعطيات التي أوردتها الصحافية الإسرائيلية أميرة هاس، في تحقيق نشرته مجلة “لوموند ديبلوماتيك” الفرنسية، عن اتساع نطاق الاعتداءات خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد حالات اعتقال فلسطينيين حاولوا حماية ممتلكاتهم من المستوطنين، وتنامي ظاهرة تهجير التجمعات الرعوية، في ظل إجراءات إسرائيلية تسهم في تقليص المساحات المتاحة أمام السكان الفلسطينيين لممارسة أنشطتهم الزراعية والاقتصادية.

اتفاق ترامب مع روسيا بشأن توريد الديزل يثير اعتراضات داخل الكونغرس وجدلا قانونيا

وتبرز إحدى الوقائع التي وثقتها الصحافية، قرب مدينة رام الله، جانبًا من هذه الممارسات، بعدما اعتقل الجيش الإسرائيلي شقيقين من عائلة حمايل عقب تعرض مزرعة الأسرة لسرقة نحو مئة رأس من الأغنام، إذ توجه الشقيقان برفقة والدهما وأحد أقاربهما إلى المكان لاستعادة بعض الممتلكات، قبل وصول مستوطنين استدعوا جنودًا إسرائيليين اعتقلوا الشابين واقتادوهما معصوبي العينين ومقيدي اليدين.