التصعيد الحوثي يُنذر بـ”اتساع رقعة الحرب” ويجدد مخاوف أزمة الطاقة
تتسارع وتيرة التطورات الميدانية والسياسية في منطقة الخليج العربي، إثر التصعيد الأخير والمكثف للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة إيرانيا، على الأراضي السعودية.
وبحسب ما نقلته تقارير وكالات الأنباء العالمية تعرّضت 5 مطارات سعودية لـ 9 هجمات حوثية خلال أسبوع واحد فقط (في الفترة الممتدة بين 5 و11 أكتوبر 2026)، وطالت كلاً من: مطار الملك خالد بالرياض، مطار أبها الدولي، مطار جازان، مطار نجران، ومطار الدمام.
نتنياهو يتلقى إحاطة بشأن حادث خطير شمال إسرائيل ويوجه بإجلاء المصابين
وتطرح هذه التطورات المتلاحقة، التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين من بينهم مواطنة مغربية شُيّع جثمانها أمس بالحرم المكي الشريف، تساؤلاتٍ جوهرية حول مآلات اتساع رقعة الصراع وتداعياته المباشرة على أمن الطاقة العالمي، ما قد يزيد الأخير تهديدا إثر صدمة “حرب إيران” وأزمة مضيق هرمز.
وفي خضم هذه الأحداث توالت عدد من بيانات الإدانات العربية والدولية والإقليمية. كما استدعى ذلك تحركات عاجلة لتفعيل مقررات “حلف مكة”، المبرم غشت المنصرم، للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، بحسب بيان الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، المنعقد الأسبوع المنصرم بالرياض.
تهديد لأمن الطاقة
لم تقتصر الهجمات على المناطق الحدودية، بل امتدت في تطور خطير لتستهدف العمق السعودي؛ ففي السبت 10 أكتوبر شهد مطار الرياض الدولي هجوماً وُصف بـ”الأكثر دموية منذ عشر سنوات”، مخلفاً 13 قتيلاً و309 جرحى.
