ترامب يواصل استهداف أوكرانيا ويعتبر استئناف غاراتها على مصافي تكرير النفط الروسية عارا
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة بثتها قناة “نيوزماكس” الخميس، استئناف أوكرانيا غاراتها على مصافي التكرير الروسية بأنه “عار” يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، في وقت تخوض فيه كييف وموسكو حربا على منشآت الطاقة. وتأتي تصريحات ترامب بعد أن قصفت أوكرانيا مصفاة تابعة لشركة “روسنفت” جنوب شرقي موسكو، غداة إعلان الرئيس فولوديمير زيلينسكي انسحاب بلاده من وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة.
وزير الخارجية الفرنسي: القسم الأكبر من الدعم لكييف يتحمله الأوروبيون
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن استئناف أوكرانيا غاراتها على مصافي التكرير الروسية يمثل “عارا” يدفع أسعار الطاقة العالمية إلى مزيد من الارتفاع. وجاء ذلك خلال مقابلة مع قناة “نيوزماكس” بُثت الخميس.
وكانت أوكرانيا قد قصفت مصفاة نفط روسية بعد إعلان الرئيس فولوديمير زيلينسكي انسحاب كييف من وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة الذي أعلنه ترامب، في وقت وجّه فيه زيلينسكي انتقادات لاستعداد الأخير لإبرام اتفاقات مع موسكو.
اقرأ أيضازيلينسكي: أوكرانيا ستوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية إن فعلت موسكو بالمثل
وقال ترامب في المقابلة “كل ما يفعله هو رفع أسعار النفط العالمية. حسناً، أعتقد أن هذا عار”، وذلك بعد أن قصفت أوكرانيا مصفاة تابعة لشركة روسنفت جنوب شرقي موسكو، والتي تساعد في إمداد العاصمة الروسية بالطاقة.
اقرأ أيضاأمريكا: هل قرر ترامب التخلي عن أوكرانيا؟
وأضاف ترامب “هناك الكثير من الأهداف التي يمكنك استهدافها، لكن عندما تطلق النار على المصافي حيث ينتج وقود الديزل، ونحن بحاجة إليه والعالم بحاجة إليه، فإنه لا يقدم خدمة جيدة للعالم”.
موجات من الصواريخ والمسيرات على أوكرانيا
وأطلقت روسيا موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا مستهدفة منشآت الطاقة مثل محطات توليد الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع الإمدادات عن مئات الآلاف من السكان، وقال زيلينسكي لصحيفة فاينانشال تايمز إن صبر بلاده نفد.
التعامل مع زيلينسكي أصعب من بوتين
وتحاول إدارة ترامب التوسط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء الحرب التي بدأت بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022. وقال ترامب متحدثا عن الرئيسين الأوكراني والروسي “لست من المعجبين بزيلينسكي… أعتقد أنهما يرغبان في إنهاء الصراع، لكنني أجد التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع بوتين”.
