طهران تلوح برد «أشد تدميرًا» وتتمسك بشروط فتح «هرمز»

0

وسط تصاعد التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن، وتمسك الجانبين بمواقف متباعدة بشأن البرنامج النووى الإيرانى ومستقبل الملاحة فى مضيق هرمز، أكد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، أمس، أن بلاده لا تعتزم مهاجمة أى دولة، لكنها ستواجه أى عدوان بكل قوة، فيما أعلنت طهران استمرار تمسكها بمقترح فتح المضيق خلال سبعة أيام، بالتزامن مع تحذيرات عسكرية إيرانية من رد «أشد تدميرا» على أى هجوم أمريكى جديد، وانتخاب وزير جديد للدفاع تعهد بإعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.

هيئات حكومية في الرياض تطالب موظفيها بالعمل مِن بُعد (ثلاثة مصادر لفرانس برس)

وقال بزشكيان، خلال مشاركته «افتراضيا» فى جلسة البرلمان المخصصة لمناقشة ترشيح مهرداد أخلاقى كتابجى وزيرا للدفاع، إن إيران لم تبدأ حرب ضد أى دولة خلال القرنين الماضيين، ولا تسعى إلى الاعتداء على أحد، لكنها ستدافع عن أراضيها حتى «الرمق الأخير»، ولن تسمح لأعدائها بالطمع فى ترابها، مؤكدا رفض بلاده الخضوع لما وصفه بـ«المطالب المفرطة والبلطجة التى تمارسها الدول المعتدية.

وشدد الرئيس الإيرانى على أن قوة بلاده الدفاعية لا تقتصر على الصواريخ والمنظومات العسكرية، وإنما تستند أيضًا إلى وحدة الشعب وتماسكه، معتبرًا أن استمرار التضامن الداخلى يحول دون قدرة أى قوة خارجية على المساس باستقرار إيران وقدراتها.

وفى تطور سياسى وعسكرى، وافق البرلمان الإيرانى، أمس، بأغلبية الأصوات على تعيين مهرداد أخلاقى كتابجى وزيرا للدفاع ودعم القوات المسلحة، خلفا لعزيز نصير زادة، الذى قتل فى الغارات الأمريكية الإسرائيلية خلال فبراير الماضى، لينهى بذلك فترة الإدارة المؤقتة للوزارة بقيادة مجيد ابن الرضا.