سكان مقاطعة ألبرتا يعارضون إجراء استفتاء بشأن انفصالها عن كندا
عارض سكان مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط الاثنين، بأغلبية ساحقة تنظيم استفتاء مستقبلي بشأن انفصالها عن كندا، في نتيجة تشكل انتصارا لرئيس الوزراء مارك كارني الذي أشاد بـ”الخيار الواضح” من أجل “الوحدة”، في خضم حرب تجارية مع الولايات المتحدة.
برلين تستدعي السفير الإيراني.. أحكام بالسجن تكشف مخططاً لاستهداف قيادات يهودية
وبحسب الأرقام الأولية التي نشرتها شبكتا “سي بي سي” الرسمية و”سي تي في” الخاصة، فاز مؤيدو البقاء ضمن كندا بأغلبية ساحقة تمثلت في أكثر من 76% من الأصوات، بينما حصل مؤيدو الاستفتاء الذي روّجت له الحركة الانفصالية، على نحو 23% من الأصوات.
وتُعتبر هذه النتيجة انتصارا لكارني الذي نشأ في ألبرتا، وأجرى الأسبوع الماضي جولة في المقاطعة حض خلالها أنصار الوحدة الكندية على المشاركة بكثافة في التصويت.
وأشاد كارني صباح الثلاثاء بـ”الخيار الواضح” للوحدة الذي اتخذته هذه المقاطعة التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة.
وقال “كندا بلد أعظم بكثير من مجموع أجزائه”، مشيرا إلى أن ألبرتا وكندا “ستمضيان معا، بعزيمة متجددة وطموح كبير”.
جاءت نتيجة التصويت متوافقة مع استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أن نسبة تأييد الانفصال تقل عن 25%.
وبعدما كانت هامشية قبل بضع سنوات، باتت الحركة الانفصالية في ألبرتا طرفا محوريا في النقاش السياسي في كندا، مستقطبة اهتمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائها.
