الانتخابات الإسرائيلية: منصور عباس يعتبر فوز نتانياهو كارثة ويأمل بمضاعفة مقاعد العرب
حذّر المرشح العربي الأبرز في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر، منصور عباس، الأربعاء، من أن فوز بنيامين نتانياهو في الانتخابات سيكون “كارثة” على إسرائيل، معربا عن أمله في أن يكون إقبال العرب على التصويت كثيفاً لتعزيز تمثيلهم في الكنيست. وتأتي تصريحات رئيس “القائمة العربية الموحدة” خلال حملته في مدينة الناصرة، في وقت يبدو فيه السباق الانتخابي محتدما بين معسكر نتانياهو اليميني المتطرف ومنافسيه، وسط تحذيرات من تداعيات سياسية كبيرة على المجتمع العربي.
سماع دوي انفجارات قرب مضيق هرمز (إعلام رسمي إيراني)
اعتبر منصور عباس، أبرز مرشح عربي في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، الأربعاء، أن فوز بنيامين نتانياهو سيمثل “كارثة”، معربا عن أمله في إقبال عربي كثيف على التصويت.
وقال رئيس القائمة العربية الموحدة (راعم) “إذا عاد اليمين المتطرف للحكم، نتانياهو، (بتسلئيل) سموتريتش، (إيتمار) بن غفير، فهذه كارثة لدولة إسرائيل بداية”، مضيفا: “لا شك أن عواقب هذا الأمر خطيرة جدا علينا كمجتمع عربي”.
وأعرب عباس عن أمله في أن يعزز حزبه مقاعده من خمسة حاليا إلى ثمانية، وهو عدد قد يكون حاسما في البرلمان (الكنيست) المكون من 120 مقعدا، إذ لا يُتوقع أن يحقق أي حزب أغلبية بمفرده. وقال خلال حملته بمدينة الناصرة ذات الغالبية العربية، إنه متفائل بالمسار الحالي الذي اعتبره تصاعديا. وأضاف: “سنبذل قصارى جهدنا لضمان أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى إبدال هذه الحكومة اليمينية العنصرية والفاشية بحكومة تغيير”.
