مبعوث ترمب يلوّح بضربة ضد إيران هذا الأسبوع.. والرئيس الأميركي: يمكننا إنهاء الحرب سريعاً
كشف المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، توم باراك، عن تحول نوعي وتسارع في خيارات واشنطن العسكرية والتكتيكية تجاه إيران، محذراً من أن ضربة عسكرية أمريكية ضد أهداف إيرانية حيوية قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي. وأوضح باراك، في مقابلة عبر بودكاست يوم الجمعة، أن هذا التحرك العملياتي يأتي رداً على اتخاذ طهران لمضيق هرمز الحيوي ورقة للمساومة الاقتصادية والملاحية، وتشتيت مسارات التفاوض التي أفسح لها الرئيس دونالد ترامب المجال مراراً دون استجابة ملموسة.
فرنسا: وزير الداخلية يعلن تعبئة 70 ألف شرطي وممثلو الطلبة يدعون إلى مواصلة الاحتجاجات
وأكد المبعوث الأمريكي أن الإدارة الحالية لم تعد تضع مسألة “تغيير النظام” ضمن أولوياتها أو أهدافها المباشرة، بعدما أبدت انفتاحاً متكرراً على قنوات الحوار الدبلوماسي المشروط. وفي مواكبة لتصريحات مبعوثه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القدرة العسكرية الأمريكية على إنهاء الحرب والنزاع القائم مع إيران بـ “سرعة فائقة”، متسائلاً عما إذا كانت الإدارة تتجه نحو الحسم العسكري الكامل أم ترك حالة النزيف الاقتصادي والسياسي الداخلي لطهران تتداعى تلقائياً نحو الانهيار الشامل.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بالتزامن مع رفع مستويات الجاهزية والتأهب الميداني في إسرائيل وإيران والولايات المتحدة تحسباً لجولة ضربات متبادلة جديدة؛ إذ جدد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا تأكيده على أن الحرب ستنتهي قريباً بغض النظر عن الوسيلة. وفي المقابل، لوحت القيادات الإيرانية بتوسيع دائرة ردودها العسكرية لتشمل أهدافاً حيوية ونوعية—من بينها تهديد كابلات الإنترنت البحرية المتموضعة في قاع المحيط—بينما يواصل الطرفان التجاذب العسكري الحاد حول إدارة وفرض السيطرة الملاحية على حركة نقل الطاقة في مضيق هرمز تحت وطأة الحصار الخانق المفرض على الموانئ الإيرانية.
