تقرير: إمدادات تسليحية أميركية تتدفق على جورج واشنطن في بحر العرب استعداداً لضرب إيران
كشفت معاينة ميدانية لصحيفة “وول ستريت جورنال” على متن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جورج واشنطن” ومدمرة صواريخ موجهة تابعة لها في بحر العرب عن تدفق إمدادات عسكرية ضخمة من الصواريخ والقنابل، تضمنت شحنات واسعة من صواريخ ضرب الأهداف البرية من مسافات بعيدة وقنابل خارقة للتحصينات؛ مما يضع أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية متقدمة للتعامل مع طهران في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وأكد قائد حاملة الطائرات، الكابتن نيكولاس ديليو، حفاظ طاقمه المقاتل على أعلى درجات الجاهزية للتحرك دفاعياً أو تنفيذ ضربات استباقية خاطفة، في حين أوضحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مهمة التشكيلات الميدانية تنحصر في تطوير وتجهيز الخيارات العسكرية لعرضها على الرئيس، دون اتخاذ قرار نهائي بالتنفيذ العملياتي حتى اللحظة.
هجوم 7 أكتوبر يزعزع الأمل بالسلام في ناحال عوز
وتتزامن هذه الاستعدادات مع تصريحات للرئيس ترمب أكد فيها قدرة واشنطن على إنهاء الحرب سريعاً عبر الحسم أو تركها تتلاشى، بعدما أشار سابقاً إلى عدم توجيه ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر؛ وهو التوقيت الذي تقابله طهران بترقب وحذر شديدين بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين، وسط مساعٍ لحرمان الإدارة الأميركية من مكاسب سياسية قبل الاستحقاق الانتخابي.
وتتقاطع هذه الجاهزية العسكرية المتقدمة في مياه بحر العرب مع تقليص واشنطن لموظفي بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة عقب تحذيرات استخباراتية من استهداف رعاياها، رغم نفي مسؤولي الإدارة الأميركية لوكالة “أسوشيتد برس” ارتباط ذلك بضربات وشيكة. وعلى المسار السياسي الموازي، تحركت الدبلوماسية الدولية عبر اجتماع استضافته إسطنبول جمع وزراء خارجية دول إقليمية وأوروبية تشمل مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا؛ حيث حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أن أي هجوم جديد سيشعل فتيل حرب شاملة، فيما شدد نظيره الفرنسي جان نويل بارو على أن التصعيد العسكري سيدفع أسعار النفط العالمية نحو مستويات قياسية دون تحقيق مكاسب لأي طرف
