الانتخابات النصفية الأمريكية: الكثير من سكان مونرو مستمرون في دعم الجمهوريين رغم الصعوبات المعيشية

0

في مقاطعة مونرو بولاية ميشيغان الأمريكية، لا يبدو ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية كافية لتغييرالقناعات السياسية لشريحة واسعة من الناخبين. فرغم إغلاق بعض المتاجرأبوابها وصعوبة بيع المنازل وتراجع الأنشطة التجارية، لا يزال كثير من سكان هذه المنطقة الريفية متمسكين بولائهم للحزب الجمهوري ودعمهم لدونالد ترامب.

نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة موسعة

على بُعد 70 كيلومتر من ديترويت، في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية ميشيغان الأمريكية، بالقرب من الحدود مع ولاية أوهايو، تقع بلدة مونرو، التي تقطنها غالبية من المزارعين وعمال المصانع وشركات البناء. ولا يتجاوز عدد سكانها 20 ألف نسمة، وفق آخر إحصاء أُجري عام 2025. ويشار إلى أن هذه البلدة مسقط رأس الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو، الذي حكم الولايات المتحدة ما بين عامي 1817 و1825.

وما يميز هذه المدينة هو تغير توجهها الانتخابي. فبعدما صوّت سكانها لصالح باراك أوباما مرتين (2009 ثم 2013)، انقلب فجأة موقفهم السياسي وصاروا يدعمون الحزب الجمهوري. وساهم تصويتهم في تحقيق دونالد ترامب الفوز في هذه المقاطعة النائية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

 

“أميل إلى الحزب الديمقراطي لكنني لا أجهر بذلك”
دارسي بيدمونت، البالغة من العمر 48 عاما، عايشت ما سمّته بـ”التحول السياسي” لسكان مونرو. هذه الأمريكية من أصل كندي، التي تملك مكتبة صغيرة، فقدت العديد من زبائنها بمجرد أن علّقت على أحد جدران المكتبة صورة لكامالا هاريس، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2024.