خسارة ترامب تثير آمالا حذرة في أوروبا
استقبلت العواصم الأوروبية بارتياح نتائج انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، التي أسفرت عن فوز كبير للديمقراطيين وخسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس، غير أن هذا التطور لم يبدد المخاوف بشأن استمرار السياسات التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه أوروبا، خصوصا في ملفات الأمن والتجارة والحرب في أوكرانيا.
وأثار فوز الديمقراطيين آمالا حذرة في بروكسل بإمكانية استعادة بعض التوازن في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن، بعد نحو عامين اتسما بخلافات متكررة حول الرسوم الجمركية والالتزامات الدفاعية والموقف الأمريكي من روسيا.
ترامب يعلن وقف مساعدات مالية لإسرائيل لشراء أسلحة بقيمة 3,8 مليارات دولار سنويا
وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس إن هناك شعورا بالارتياح في المؤسسات الأوروبية لاحتمال أن تشكل النتائج “بداية نهاية حقبة ترامب”، مضيفا أن الأوروبيين من أكثر الأطراف ترحيبا بهذا الاحتمال.
وفي مدريد، اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن نتائج الانتخابات الأمريكية تشير إلى تراجع ما وصفه بـ”الموجة اليمينية المتطرفة”، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في إسبانيا يوم 29 نونبر الجاري.
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع سنة 2025، فضلت الدول الأوروبية تفادي المواجهة المباشرة مع الإدارة الأمريكية، رغم القرارات التي أثارت خلافات بين ضفتي المحيط الأطلسي، من بينها استقبال الرئيس الأمريكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، وفرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المائة على الواردات الأوروبية.
