سيد عبد الحميد يكتب : سايكس بيكو الأولى والثانية

0

أكاد أجزم أن الغرب قرأوا تاريخنا أكثر مما قرأناه ، خبروه وفهموه أكثر مما فهمناه ، ربما نقرأ التاريخ للمتعة أو التسلية ، وربما نقرأه لمناقشة رسالة ماجستير أو دكتوراه ، لكنهم قرأوه وعرفوه وفهموه ، علموا أن الدولة الأموية فى عهد الخليفة الأموى “الوليد بن عبد الملك” سادس خلفاء بنى أمية ( 86ه – 96 ه – 705م-715م) بلغت أوج اتساعها ، لتصل مساحتها إلى أكثر من أحد عشر مليون كيلومتر مربع ، امتدت من حدود السند شرقًا حتى الأندلس وجنوب فرنسا غربًا .

علموا أن القائد صلاح الدين الأيوبى هزم جيوش أوروبا الصليبية فى موقعة “حطين” عام 1187 م حين وحد العرب .

علموا أن السلطان سيف الدين قطز ( لما وَحد العرب ) دحر جيش المغول بقيادة “كتبغا” – قائد هولاكو – فى موقعة عين جالوت عام 1260 م حين حاول احتلال بلاد العرب .

علموا أيضًا أن الدولة العثمانية ، آخر الخلافات الإسلامية الكبرى حكمت أجزاء واسعة من العالم لأكثر من ستة قرون ، حتى مزقوها وتآمروا عليها وأسقطوها تحت زعم “الثورة العربية الكبرى” التى قادها “الشريف حسين بن على ( الجد الأكبر للملك عبد الله الثانى الملك الحالى للأردن ) ضد السلطان العثمانى وأدت إلى تقسيم إرث الإمبراطورية العثمانية وتمزيق العالم العربى فى اتفاقيات “سايكس بيكو” 1916

………………………للحديث بقيه