غادي آيزنكوت الجنرال المتحفّظ الساعي إلى طيّ حقبة نتانياهو
فاز غادي آينزكوت بالنقاط على رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، مع إعلان الرئيس إسحق هرتسوغ السبت أنه سيكلّفه تأليف حكومة جديدة. لكن الجنرال المتحفّظ الذي يرى بعض الناخبين في هدوئه ما يميّزه عن منافسه، لا يزال بحاجة إلى حلفاء لكسب ثقة الكنيست.
وفاز تكتّل المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق آيزنكوت (66 عاما) بـ48 مقعدا من أصل 120 في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر، مقابل 53 لمعسكر نتانياهو.
مصر تعيد فتح سفارتها في العاصمة الليبية بعد 12 عاما من إغلاقها
وحصدت القائمتان العربيتان، الموحّدة والمشتركة، 19 مقعدا في نتيجة غير مسبوقة. وأوصت كلتاهما بتكليف آيزنكوت، ما رفع عدد النواب المؤيّدين لتكليفه إلى 67. ويبقى أن يُحسم ما إذا كان تكتّله سيقبل الاعتماد على أصوات القائمتين لنيل الثقة.
ويرى بعض الناخبين الذين سئموا تصريحات نتانياهو المثيرة للجدل أن افتقار آيزنكوت إلى الكاريزما من أبرز نقاط قوّته.
فآيزنكوت يتحدّث الإنكليزية بصعوبة ويحرص على الظهور بمظهر جدّي ومتواضع. أمّا نتانياهو، الذي شغل رئاسة الوزراء مدة أطول من أيّ من أسلافه، فيتحدّث الإنكليزية بطلاقة وبلكنة أميركية، ويجيد إطلاق عبارات تتصدّر نشرات التلفزيون الأميركي وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي.
– “عقيدة الضاحية” –
