أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم الأربعاء، أنه لا يزال يقيم آثار الهجوم الصاروخي الأخير في
العراق، في إشارة إلى القصف الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد التي تضم
دأب الرؤساء الأمريكيون السابقون على ممارسة بعض المهمات ذات الطابع الإنساني، أو قاموا بمهمات وساطة في صراعات دولية، أو ترأسوا فرق إشراف على الانتخابات في بلد ما.
اعتبر مساعد رئيس البرلمان الإيراني حسين أمير عبداللهيان، ان "البيت الأبيض منافق في مواجهة الإرهاب ويحافظ على صداقته مع داعش"، معتبرا أنه "تغير قناع شاغلي البيت الأبيض وليس أكثر".