أمريكا تتهم 3 ضباط صينيين بالوقوف وراء هجمات القرصنة ضد مايكروسوفت

71

اتهمت الولايات المتحدة الصين رسميا بالوقوف وراء هجمات القرصنة الإلكترونية الأخيرة التي ضربت شركة مايكروسوفت، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن جهات مرتبطة بوزارة أمن الدولة بالصين مسئولة عن عمليات التجسس التي استغلت “ثغرات”.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية الاثنين أن التهم تتعلق بـ3 من ضباط وزارة أمن الدولة الصينية، موضحاً أن هناك تهديدات آخري من بكين في مجال الأمن السيبراني.

وكانت شركة “مايكروسوفت” قد أعلنت فى يونيو الماضى، أن أحد المهاجمين تمكن من الوصول إلى أحد وكلاء خدمة العملاء التابعين لها، ثم استخدم معلومات من ذلك لإطلاق محاولات اختراق ضد العملاء.

وقالت مايكروسوفت إن الهجمات كانت جزءًا من حملة (نوبليوم) التى ركزت بشكل كبير على شركات تكنولوجيا المعلومات والحكومات فى جميع أنحاء العالم.

من جهته، دعا مجلس الاتحاد الأوروبي، الصين اليوم الإثنين، إلى اتخاذ إجراءات ضد الأنشطة السيبرانية الخبيثة التي تتم من أراضيها وتؤثر على اقتصاد الاتحاد الأوروبي وأمنه، مشيرا إلى استغلال خادم Microsoft Exchange الذي قوض “آلاف أجهزة الكمبيوتر والشبكات في جميع أنحاء العالم، كمثال”.

ووفقا لإعلان الاتحاد الأوروبي، فإن تسوية الخادم “أدت إلى مخاطر أمنية وخسارة اقتصادية كبيرة لمؤسساتنا الحكومية والشركات الخاصة، وأظهرت آثارا غير مباشرة ومنتظمة على أمننا واقتصادنا ومجتمعنا بشكل عام”.

وأشار الإعلان، أيضا، إلى الأنشطة السيبرانية الخبيثة، المرتبطة بالتهديد المستمر المتقدم 40، والتهديد المستمر المتقدم 31، من مجموعات القراصنة، والتي يتم إجراؤها من الأراضي الصينية.

وقال المجلس: “يدين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بشدة هذه الأنشطة السيبرانية الخبيثة، التي تتم بما يتعارض مع قواعد السلوك المسؤول للدولة كما أقرتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”.

وأضاف الاتحاد الأوروبي “نواصل حث الصين على الالتزام بهذه المعايير وعدم السماح باستخدام أراضيها في أنشطة إلكترونية ضارة، واتخاذ جميع التدابير المناسبة والخطوات المتاحة والمعقولة والممكنة للكشف عن الوضع والتحقيق فيه ومعالجته”.

وتعهد مجلس الاتحاد الأوروبي بمواصلة العمل على إنشاء برنامج عمل تحت إشراف الأمم المتحدة؛ لدعم سلوك الدولة المسؤول في الفضاء الإلكتروني.

وفي يونيو الماضي، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن إحدى الأولويات ضمن أجندة جولته الأوروبية القادمة تكمن في تعزيز التعاون بين واشنطن وحلفائها؛ لكبح جماح الصين في مجال التجارة والتكنولوجيات.

وحمّل بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” حكومة الصين المسؤولية عن ممارسة أنشطة خبيثة، مشددا على أن “تعزيز قدرة الدول الديمقراطية على التنافس وحماية شعوبها من تحديات غير متوقعة”، سيتطلب من هذه الدول الاستثمار أكثر في تطوير البنى التحتية.

وأضاف: “ستعرض الديمقراطيات الكبرى في العالم بديلا ذا معايير عالية عن الصين لتحديث البنى التحتية المادية والرقمية والصحية، وهو سيكون أكثر استدامة وداعما للتنمية الدولية”.