أمريكا تعترف بالمغرب قطبا للاستقرار لمواجهة الإرهاب والتحالفات الانفصالية

0

شكلت زيارة وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، إلى مقر القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية بأكادير، خطوة إستراتيجية تعكس وصول التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن إلى “مستويات قياسية”، خاصة أنها تأتي في غمرة تنفيذ مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، الجارية حاليًا.

واشنطن تسحب القوات.. كم حجم القوة العسكرية في أوروبا؟

وتجاوز هذا اللقاء “البروتوكول العادي” ليؤكد تحول المغرب إلى شريك مركزي في صياغة الأمن الإقليمي، عبر تنسيق أمني وعسكري رفيع يشمل “تحديث الترسانة الدفاعية بموافقة البنتاغون”، وتطوير القدرات العملياتية لمواجهة التحديات المتنامية في منطقة الساحل والصحراء، ما يكرس المملكة قطبَ استقرار وموثوقية في القارة الإفريقية.

وفي قراءة لأبعاد تسارع هذا التقارب يُجمع محللون على أن التنسيق الحالي يركز على استيعاب تكنولوجيا “الحروب الناشئة والمعقدة”، لافتين إلى أن الهدف هو “التأقلم مع المستجدات التقنية كاستخدام الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي” لحماية الحدود.

وتعد هذه الشراكة “ثمرة اعتراف سياسي وميداني” جعلت مختصين تحدثت إليهم هسبريس يدفعون بأن الولايات المتحدة وجدت في المغرب “شريكاً موثوقاً وذا مصداقية لمواكبة برامج محاربة الإرهاب الدولي”، خاصة في ظل تنامي تحالفات الجماعات المتطرفة مع الحركات الانفصالية، وهو ما يعزز من مكانة المملكة كحارس للأمن القومي بمجالها الحيوي.