اجتماع متوتر بين نيجيريا وجنوب إفريقيا

0

بحث دبلوماسيون من نيجيريا وجنوب إفريقيا، الاثنين، في سلسلة من الهجمات المعادية للأجانب، في لقاء عُقد في أبوجا وطغى عليه التوتر بالرغم من المجاملات المتبادلة.

على مدى أشهر عدة، شهدت جنوب إفريقيا احتجاجات، تخلّلت بعضها أعمال عنف، ضد مهاجرين أفارقة حمّلهم المتظاهرون مسؤولية تزايد الجرائم والبطالة وكذلك إثقال كاهل الخدمات العامة.

رسالة نارية من مجتبى خامنئي إلى حزب الله.. وشرط جديد لإنهاء المواجهة

وأثناء اجتماع مسؤولين رفيعي المستوى من أبوجا وبريتوريا في مقر وزارة الخارجية النيجيرية، حرص الجانبان على التأكيد على روابط الأخوّة مع الإشارة إلى دعم نيجيريا للنضال ضد نظام الفصل العنصري.

لكن التباعد طغى على موقفيهما؛ إذ ندّد الجانب النيجيري بما وصفه بـ”تواطؤ” بريتوريا في تلك الاحتجاجات.

وقال وزير الدولة النيجيري للشؤون الخارجية، سولا إينيكانولاياي، في تصريح قبل الاجتماع المغلق: “لدينا سجلات لنيجيريين يحملون وثائق قانونية تخوّلهم البقاء في جنوب أفريقيا، ومع ذلك تعرّضوا لهجمات”.

وأضاف: “شاهدنا أعمال عنف جماعية اكتفت الشرطة خلالها بالتفرّج، وكأنها عاجزة عن معالجة هذا الوضع”.

وتقول شرطة جنوب إفريقيا إن أربعة أجانب على الأقل قُتلوا في هجمات مرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للمهاجرين، رغم أن بعض الحكومات الإفريقية التي تعيد مواطنيها إلى بلدانهم أفادت بحصيلة أكبر.