في مهد النفط الفنزويلي.. ثروة تحت الأرض وفقر فوقها
في ميني غراندي، مهد صناعة النفط في فنزويلا، يتدفق الخام من باطن الأرض حتى إلى باحات المنازل ناشرا في الهواء رائحة نفّاذة يصعب على الزوار تحملها. لكن هذه الثروة الظاهرة للعيان لم تجنّب سكان البلدة من العيش وسط الفقر وانقطاع الكهرباء.
وبعد أكثر من قرن على طفرة نفطية غيّرت وجه فنزويلا، تعود بلدة ميني غراندي الصغيرة، التي يقل عدد سكانها عن 30 ألف نسمة وتقع قرب بحيرة ماراكايبو في غرب البلاد، إلى دائرة اهتمام المستثمرين.
د. ماك شرقاوي يكتب : هل تدخل السوخوي‑57 الخدمة في سلاح الجو المصري؟
وبعد أقل من عشرة أشهر على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد الجيش الأميركي، وقعت واشنطن اتفاقا يتيح لها السيطرة على 20 بالمئة من احتياطات النفط الفنزويلية في منطقة بحيرة ماراكايبو وحزام أورينوكو النفطي الغني.
وفي حوض بحيرة ماراكايبو، ولا سيما في ميني غراندي، تبدو عمليات الاستخراج أكثر سهولة.
ويقول العسكري المتقاعد هيكتور فاليرو باليستريني (67 عاما) مازحا “ما يخرج من الأرض ليس ماء بل نفط”، معربا عن اعتقاده بأن “حقبة جديدة” بدأت بين فنزويلا والولايات المتحدة.
وعلى تلة ترعى فيها بعض الأبقار، تتدفق ينابيع تشبه براكين صغيرة وتترك خلفها آثارا سوداء متصلبة.
