احتقان في سبتة المحتلة.. احتجاجات وإصابة عسكريين وتوقيف 12 مغربيا
عاشت مدينة سبتة المحتلة، أمس الأربعاء، على وقع مسيرة شارك فيها المئات من سكان المدينة، عبروا خلالها عن رفضهم واستيائهم من الوضع السائد في المدينة منذ نحو شهر، عقب دخول عشرات الآلاف من الأشخاص القادمين من المغرب عبر حاجز تاراخال البحري.
مدير “سي آي إيه” زار موسكو لتحذيرها من استهداف دول “الناتو” (إعلام أميركي)
وأوردت صحيفة “Ceuta al Día” المحلية أن معظم المتظاهرين حملوا أعلام إسبانيا، فيما رفعت أيضا أعلام سبتة، مشيرة إلى أن المسيرات انطلقت من مناطق متفرقة، مثل أودونيل وساردينيرو وبنيتيز، قبل أن تلتقي في البداية عند بوابات كامبو، ثم تتجه نحو ساحة دي لوس رييس، قبالة مندوبية الحكومة.
وحسب المصدر نفسه، فقد كان يعقد بالتزامن مع المظاهرة اجتماع القيادة الموحدة برئاسة وزير السياسة الترابية، أنخل فيكتور توريس، وبمشاركة وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، ورئيس مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، مرافقا بالمستشارين ألبرتو غايتان وأليخاندرو راميريز، إضافة إلى مندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو.
كما ردد المحتجون هتافات طالبوا من خلالها بإقالة الحكومة الإسبانية، وفق الصحيفة ذاتها، التي لفتت إلى وصول الاحتجاج إلى حد إلقاء بيضة على مقر مندوبية الحكومة.
وتوجه عدد من المشاركين في المسيرة نحو شاطئ “إل ترامبولين”، حيث يوجد مهاجرون قدموا إلى المغرب، وسط توتر حال دون وقوع مواجهة مباشرة بين الطرفين.
