سجلّ نتانياهو الأمني يخيّم على حملته الانتخابية وسط شكوك بشأن قدرته على حماية إسرائيل

0

رغم أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو جعل من ضمان أمن الدولة العبرية عقيدته الأساسية، إلا أنّ شكوكا كثيرة تثار بشأن قدرته على حماية البلاد، خصوصا بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر والاعتداء على رحلة “فلاي دبي” المتوجهة إلى تل أبيب، واللذين ساهما في تأجيج الانتقادات التي تطاله مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في آخر الشهر الحالي.

يتباهى نتانياهو في خطاب تلو الآخر بأنّه قضى على أعداء إسرائيل منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، خصوصا في ظل الانتكاسات التي تكبدتها حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في جنوب لبنان، وبينما بات القادة الإيرانيون مضطرّين للتواري عن الأنظار بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين بارزين آخرين في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

2020 صاروخا في طريقها لمصر.. تسليح جديد يثير قلق إسرائيل

غير أنّ كثيرين يرون أنّ الاتهامات التي توجهها إليه المعارضة بشأن فشل حكومته في منع هجوم حماس غير المسبوق، تضعف حملته الانتخابية، خصوصا بعد ظهور تقارير تشير إلى أنّ الإمارات العربية المتحدة ومصر قد حذرتاه من عمل عسكري وشيك ضد الدولة العبرية.

حتى أنّ أحد المعترضين صاح، خلال خطابه في مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قائلا “لم تحمِ ابني ولا الألف ومئتين الآخرين الذين قتلوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عار!”، ما دفع نتانياهو إلى التوقف للحظات عن إلقاء كلمته.