اخيرا .. كشف الأسباب الحقيقية لجنوح “إيفر جيفن” في قناة السويس

265

تداولت وسائل الاعلام تصريحات مسؤولين مصريين، اليوم الجمعة، أسباب جنوح السفينة “إيفر جيفن”

في قناة السويس، قبل عدة أيام، وتسببت في توقف حركة الملاحة فيها لمدة 6 أيام كاملة.

 

وقال مسؤولان من هيئة قناة السويس، اليوم الجمعة، إن قائد السفينة الجانحة “إيفر جيفن” قام بمناورة

 خاطئة أدت لانحراف السفينة.

وقال المسؤولين اللذان يعملان ضمن فريق الإنقاذ التابع لهيئة قناة السويس، أن “القبطان قام بمناورة

 خاطئة أدت لانحراف السفينة بشدة قبل جنوحها بهذا الشكل”، وأن “المناورة الخاطئة تزامنت مع العاصفة

 الترابية ورياح شديدة”.

ورغم فقدان الرؤية وجنوح السفينة، فإن العوامل الجوية لم تكن مسؤولة مسؤولية كاملة عن الحادث،

 حيث عبر قبل تلك السفينة نحو 12 سفينة أخرى في الظروف الجوية نفسها، التي لم تشكل عائقا أمام

 حركة الملاحة في القناة.

نتائج التحقيقات

وفي السياق نفسه، رجحت هيئة قناة السويس، أمس الخميس، أن تخلص التحقيقات بشأن حادث جنوح سفينة

 “إيفر جيفن” إلى “الأسباب الفنية” بجانب سرعة الرياح.

المؤشرات الأوليّة أثناء الفحص الفني تقود إلى احتمالات حدوث فقد في القدرة الكهربية للناقلة، أدى

 في النهاية إلى فشل في منظومة الدفع والتوجيه، بسبب عدم وجود كهرباء لتشغيل طلمبات الزيت

 والتبريد للماكينات الرئيسية.

وأوضحت المصادر أن تلك الاحتمالات ربما عطلت طلبات تشغيل الدفة، خاصة أن مقدمة السفينة

 ومؤخرتها سحبا، وهما بالأساس يمثلان حركة السفينة.

وأشارت إلى أن عملية تفريغ التسجيلات وأوامر التشغيل المسجلة في الصندوق الأسود، ربما تكشف

 مزيدا من الكواليس، وكيف كان التعامل داخل قمرة القيادة، وبخاصة بين مرشدي هيئة قناة السويس

 وقبطان السفينة الجانحة.

وقالت المصادر إن المؤشرات الأولية للتحقيقات ستعفي هيئة قناة السويس من تحمل أي مسؤولية

 عن الحادث، بل ستصبح في هذه الحالة طرفا أصيلا من الأطراف التي ستطالب بتعويضات من الشركة

 المالكة للسفينة.

خسائر تعطيل الملاحة

يذكر أن حركة الملاحة في قناة السويس، قد استؤنفت الاثنين الماضي، بعد نجاح عملية تعويم السفينة

 الجانحة “إيفر غيفن”، عقب 6 أيام من تعطيلها لحركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، ونشرت هيئة قناة

 السويس المصرية بثا مباشرا لعملية تعويمها وتحريكها.