استمرار التباين بين واشنطن وطهران بشأن مخزون اليورانيوم ورسوم هرمز
عكست التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو من جهة والمسؤولين الإيرانيين من جهة أخرى استمرار الخلاف الحاد حول مخزون اليورانيوم ورسوم مضيق هرمز، على الرغم من الوساطة الباكستانية والحديث عن “مؤشرات جيدة” محدودة في مسار المحادثات.
تفاوتت مواقف الولايات المتحدة وإيران الخميس بشكل حاد بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود “بعض المؤشرات الجيدة” في مسار المحادثات.
محطات توليد الطاقة بالفحم تزداد عالميا رغم تراجع استخدامه في 2025
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتمكن في نهاية المطاف من الحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تصفه بأنه مخصص لسلاح نووي، بينما تصر طهران على أنه لأغراض سلمية فقط.
وتحدث ترامب للصحافيين في البيت الأبيض قائلا “سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد روبيو على أن أي حل دبلوماسي لن يكون ممكنا إذا مضت إيران في تطبيق نظام رسوم عبور في المضيق، قبل أن يشير في الوقت نفسه إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات.
وأضاف الوزير الأمريكي “هناك بعض المؤشرات الجيدة… لا أريد أن أبدو مفرطا في التفاؤل.. لذا لننتظر ونرَ ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.
