إسرائيل ترحل ناشطي أسطول غزة وسط استنكار واسع ضد تصرف بن غفير
تُظهر هذه اللقطة، المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 20 مايو 2026 على حساب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير على موقع X، ناشطًا من أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة، وهو رهن الاعتقال، ويرافقه أفراد الأمن، ويداه مقيدتان خلف ظهره.
© أ ف ب
أعلنت إسرائيل الخميس ترحيل جميع الناشطين الأجانب الذين كانوا على متن “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، بعد اعتراضه في البحر واحتجاز المشاركين فيه، في خطوة أثارت موجة استنكار دولية واسعة بسبب ما وصفته دول ومنظمات حقوقية بـ”المعاملة المهينة” للناشطين أثناء احتجازهم.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن إرسال 5000 جندي أمريكي إلى بولندا
أعلنت إسرائيل الخميس ترحيل جميع الناشطين الأجانب الذين كانوا على متن “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، عقب اعتراضه من قبل القوات الإسرائيلية في البحر، في خطوة أثارت موجة استنكار دولية واسعة بسبب ظروف احتجاز المشاركين في الأسطول ومعاملتهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين إن “جميع الناشطين الأجانب في الأسطول تم ترحيلهم”، مؤكدا أن إسرائيل “لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”. وجاء الإعلان بينما كان مئات الناشطين ينتظرون ترحيلهم عبر مطار رامون قرب مدينة إيلات جنوب إسرائيل.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس إن السلطات الإسرائيلية ترحل حاليا إلى تركيا 37 مواطنا فرنسيا، كانوا ضمن نشطاء أسطول مساعدات متجه لغزة.
وأكد المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة”، الذي يتولى تمثيل عدد من الناشطين، أن السلطات الإسرائيلية بدأت نقل غالبية المحتجزين إلى المطار تمهيدا لإبعادهم، مشيرا إلى أن الناشطين لن يمثلوا أمام المحاكم الإسرائيلية كما كان متوقعا سابقا، باستثناء ناشطة ألمانية-إسرائيلية قررت السلطات الإسرائيلية عرضها على المحكمة وفرض قيود بحقها.
