استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران يعقّد التعافي الاقتصادي في دول الخليج
تجد دول الخليج الغنية التي تعرّضت لهجمات إيرانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، نفسها عالقة بين الحرب والسلام مع تعثّر المحادثات بين طهران وواشنطن وبقاء مضيق هرمز الحيوي شبه مغلق، ما يعقّد تعافيها الاقتصادي.
تمديد الهدنة بين إسرائيل وحزب الله
أضرّت إيران بشكل بالغ بصادرات الطاقة الخليجية بسبب حصار مضيق هرمز، في حين تسبّبت هجماتها بأضرار في البنية التحتية للطاقة قد تستغرق شهورا أو أكثر لإصلاحها، بالإضافة الى المسّ بصورة دول الخليج التي لطالما روّجت لنفسها على انها واحة استقرار في المنطقة وملاذ آمن للأعمال.
ولا زال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات المتعثرة، والتي تركزت حتى الآن على مضيق هرمز وتخصيب اليورانيوم، ستفضي إلى اتفاق يعالج المخاوف الرئيسية لدول الخليج كتجريد إيران من سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، وكبح جماح صواريخها ووكلائها.
فكلما طال أمد حالة عدم اليقين بشأن مصير الخليج، كلما استغرق التعافي الاقتصادي وقتا أطول، بينما يحذّر محلّلون من أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين سيجدون صعوبة في التأثير على قراراتها في ما يتعلق بالحرب والسلام.
