لندن وباريس تطلقان مسعى عسكريا لتأمين مضيق هرمز بمشاركة عشرات الدول

0

جسدت تحركات بريطانيا وفرنسا مسعى لبلورة خطة عسكرية مشتركة لحماية مضيق هرمز واستئناف تدفقات التجارة عبره، في اجتماع بلندن شاركت فيه أكثر من 44 دولة، بينما حذرت إيران من أنها لن تعيد فتح الممر الحيوي ما دام الحصار الأمريكي مفروضا على موانئها.

عبرت كل من بريطانيا وفرنسا الخميس عن أملها في بلورة خطة عسكرية لحماية مضيق هرمز تتيح استئناف تدفقات التجارة عبر هذا الممر الحيوي.

استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران يعقّد التعافي الاقتصادي في دول الخليج

وجاء ذلك خلال اجتماع استمر يومين في لندن، حيث ناقش مخططون عسكريون إمكانية إنشاء بعثة متعددة الجنسيات بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد التوصل إلى هدنة مستدامة، وفق ما أعلنه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ووزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران.

كما شهد الاجتماع مشاركة أكثر من 44 دولة من مختلف القارات، بحسب بيان وزارة الدفاع البريطانية.

وأبدى هيلي وفوتران في بيان مشترك ثقتهما في “إمكانية إحراز تقدم حقيقي”.

وأشار هيلي خلال الاجتماع إلى أن “التجارة الدولية والطاقة والاستقرار الاقتصادي لجميع دولنا يعتمد على حرية الملاحة” في المضيق.

وحث على إعداد “خطط عسكرية عملية”، موضحا أن “ملايين الأشخاص” يعتمدون على نجاح هذا الاجتماع.

وتابع مؤكدا: “لا يمكننا أن نخذلهم”.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أكثر من 12 دولة وافقت على المشاركة في المهمة الهادفة إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، نبهت إيران الأربعاء إلى أنها لن تعيد فتح مضيق هرمز ما دامت الولايات المتحدة مستمرة في حصار موانئها.

وبعد الانحسار شبه الكامل للهجمات في أنحاء المنطقة عقب سريان وقف إطلاق النار، تواصل الولايات المتحدة وإيران ممارسة الضغوط في ما يتعلق بالممر التجاري البحري.

وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، كان قرابة خمس نفط العالم يمر عبر المضيق.