الأردن في مرمى إيران.. لماذا تلتزم عمّان الصمت رغم الصواريخ التي استهدفت أجواءها؟
يجد الأردن نفسه في قلب مواجهة لم يختر أن يكون طرفاً فيها، بعدما تحولت علاقته الأمنية الوثيقة مع الولايات المتحدة إلى مظلة دفاعية تحميه من جهة، وعامل يجعله هدفاً للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية من جهة أخرى. فخلال الأشهر الأخيرة، ومجدداً هذا الأسبوع، تعرضت المملكة لهجمات إيرانية متكررة، لكنها تجنبت إلى حد كبير التصعيد، ولم ترد عسكرياً من تلقاء نفسها. فلماذا يلتزم الأردن الصمت تحت نيران الصواريخ الإيرانية؟
اليمن: عشرات القتلى في معارك هي الأعنف منذ سنوات بين الحوثيين وقوات الحكومة
وفي تقرير نشره موقع “واي نت” الإسرائيلي، استندت الصحافية ليئور بن آري إلى تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” أعدّه سام مكنيل، وتناولت أسباب النهج الحذر الذي تتبعه عمّان في مواجهة الهجمات الإيرانية، والدور الذي تؤديه علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن في حماية المملكة، وفي جعلها هدفاً لطهران في الوقت نفسه.
وبحسب التقرير، فإن الأردن، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، بات يدفع ثمن علاقاته مع واشنطن، التي تنشر قوات أميركية على أراضيه، إلى جانب انتشارها في مواقع أخرى في أنحاء الشرق الأوسط.
