الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يوقّعان خطة بشأن المعادن الحيوية
وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع الولايات المتحدة للتنسيق بشأن إمدادات المعادن الحيوية اللازمة من أجل قطاعات رئيسية بينها الدفاع، في ظل تزايد القلق من هيمنة الصين.
تمثل الاتفاقية تبنّيا نادرا من إدارة الرئيس دونالد ترامب لدور الاتحاد الأوروبي الذي تنتقده بشكل دائم بينما تدعم شخصيات يمينية شعبوية داخل أوروبا.
لندن وباريس تطلقان مسعى عسكريا لتأمين مضيق هرمز بمشاركة عشرات الدول
وفرضت بكين قيودا على صادرات المعادن الحيوية الضرورية من أجل منتجات بينها أشباه الموصلات وبطاريات المركبات الكهربائية ومنظومات الأسلحة.
وأفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لدى توقيعه مذكرة تفاهم مع مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش أن “التركّز المفرط لهذه الموارد، وهيمنة مكان أو اثنين عليها، يُعد خطرا غير مقبول”.
من جانبه، أوضح شيفتشوفيتش للصحافيين أن الاتفاق “يضفي طابعا رسميا على شراكاتنا عبر سلسلة القيمة بأكملها، من الاستكشاف والاستخراج إلى المعالجة والتكرير وإعادة التدوير والاسترجاع”.
وأضاف تعليقا على إمكانية رد الصين على أي اتفاق محتمل للمعادن الحيوية بين عدة أطراف “بالنسبة لنا، يعد الأمر مسألة أمن اقتصادي. إنها مسألة تخطي الاعتماد” على جهة معيّنة.
وتابع أن التجارب مؤخرا كشفت مدى “كلفة الاعتماد (على جهات معيّنة) وندفع ثمنا باهظا لاعتمادنا (على جهات أخرى من أجل) مصادر وقودنا الأحفوري”.
