الاتحاد الأوروبي يحذر.. حشد روسي للقوات على الحدود الأوكرانيه

11

تشهد العلاقة بين أوروبا من جانب، وروسيا من جانب تصاعداً غير مسبوق، بسبب الأزمة الأوكرانية، مع توقعات باحتمالية نشوب حرب في أوروبا.

وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إن أكثر من 150 ألف جندي روسي يحتشدون على حدود أوكرانيا وفي القرم التي ضمتها روسيا إليها.

وقال بوريل: «أكثر من 150 ألف جندي روسي يحتشدون على الحدود الأوكرانية وفي القرم.

فيما ندّد الاتحاد الأوروبي، الاثنين، بتصاعد التوتر مع روسيا معتبراً أن الوضع “خطير جداً” على الحدود مع أوكرانيا، كما اعتبر موسكو “مسؤولة” عن الوضع الصحي للمعارض الروسي أليكسي نافالني.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قبل اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 عبر الفيديو إن “العلاقات مع روسيا لا

تتحسن، على العكس، يتصاعد التوتر في مختلف المجالات”.

وأشار بوريل إلى أن روسيا حشدت أكثر من 150 ألف جندي على طول الحدود الأوكرانية وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها.

وأضاف بوريل للصحفيين، بعد محادثات ضمت وزير الخارجية الأوكراني، “إنه أكبر انتشار عسكري روسي على الحدود الأوكرانية

على الإطلاق” رافضا الإفصاح عن مصدر المعلومات.

وقبل أيام، اتهمت أوكرانيا روسيا بحشد أكثر عشرات الآلاف من الجنود بالقرب من حدودها الشرقية وفي شبه جزيرة القرم التي

ضمتها موسكو عام 2014، بعد تولي السلطة موالين للغرب في كييف.

وتجدد القتال بكثافة في الأسابيع الأخيرة، بعد أن كان شبه متوقف منذ التوصل إلى هدنة في صيف 2020.

ودعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع، روسيا إلى “نزع فتيل التصعيد”.

كما اعتبر أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، في وقت سابق، أن “حشد روسيا الكبير لقواتها غير مبرر ولا تفسير

له ومقلق للغاية”.

من جانبها، اتهمت موسكو دول أوروبا والولايات المتحدة وغيرها من الدول المنضوية في حلف شمال الأطلسي بتحويل

أوكرانيا إلى “برميل بارود”، وأعلنت أنها تجري “تدريبات عسكرية” بالقرب من الحدود الأوكرانية.