الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027: سبعة مرشحين في اختبار اقتصادي أمام أرباب العمل
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراء دورتها الأولى في 18 أبريل/نيسان 2027، تتجه أنظار المستثمرين وأرباب العمل إلى البرامج الاقتصادية للمرشحين. فيما تواجه فرنسا تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع الأسعار وتفاقم الدين العام والضرائب. وفي هذا السياق، تستضيف جمعية أرباب العمل الفرنسيين “الميديف” الخميس سبعة مرشحين للرئاسة، بهدف التعرف على رؤاهم الاقتصادية ومواقفهم بشأن القضايا التي تشغل عالم الأعمال، في محاولة لاستشراف السياسة الاقتصادية لمن سيخلف إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.
وحدات حماية المرأة الكردية تبحث عملية دمج عديدها مع وزارة الداخلية السورية
تنظم جمعية أرباب العمل الفرنسيين (الميديف) الخميس لقاء خاصًا مع سبعة مرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، المقررة في نيسان/أبريل ومايو/أيار2027، لاستطلاع مواقفهم والتعرف إلى توجهاتهم الاقتصادية التي ينوي كل مرشح تطبيقها في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.
ومن بين المرشحين الذين قبلوا دعوة أرباب العمل، جان لوك ميلنشون من حزب “فرنسا الأبية”، وإدوار فيليب من حزب “آفاق” (اليمين الجمهوري)، وغابرييل أتال من حزب “النهضة” (اليمين الجمهوري)، ومارين توندولييه (حزب البيئة)، ومارين لوبان، زعيمة التجمع الوطني (اليمين المتطرف)، وبرونو روتايو، زعيم حزب الجمهوريون (اليمين)، إضافة إلى رافاييل غلوكسمان، الرئيس المشترك لحزب “الساحة العامة” من اليسار.
