الحصار يفاقم أزمة الوقود في إيران
قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ بلاده يحول دون استيراد الوقود، في وقت لا يكفي الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.
وأغلقت إيران عمليا منذ بداية الحرب في أواخر فبراير مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. وردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027: سبعة مرشحين في اختبار اقتصادي أمام أرباب العمل
وقال قائم بناه، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، إن “إنتاج البنزين غير كاف، وبسبب الحصار البحري الأمريكي لا يمكننا استيراده”.
واكتظت طوابير السيارات أمام محطات الوقود في الأيام الماضية، بعدما أعلنت الحكومة خطة تقنين تخفض الحصص المعمول بها منذ سنوات.
وكانت زيادة مفاجئة في أسعار البنزين عام 2019 قد أثارت احتجاجات امتدت إلى نحو مئة مدينة، بينها طهران، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
وتُعد أسعار الوقود في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في العالم، من بين الأدنى عالميا.
وتجري إيران منذ أسابيع محادثات مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تفِ واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة في منتصف يونيو، والتي تنص خصوصا على رفع الحصار الأمريكي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
