الحوار الليبي يفشل في اختيار أعضاء المجلس الرئاسي

29

بعد يومين من المشاورات والمباحثات بمدينة جنيف السويسرية فشل أعضاء ملتقى الحوار الليبي في الاتفاق

حول اختيار أعضاء المجلس الرئاسي الليبي المؤقت. واستنادا إلى الآلية المعتمدة في جنيف في 19يناير

 

ويتوجب على المرشحين عن الأقاليم الليبية الثلاثة  الظفر بنسبة 70 من أصوات المجمع الانتخابي للفوز،

ما جعل أعضاء ملتقى الحوار الليبي يفشلون بعد يومين من الاجتماعات في سويسرا بالتوصل إلى إجماع

على اختيار أعضاء المجلس الرئاسي الليبي المؤقت، بعد اجتماع دام يومين، تخلله عرض المرشحين لهذا

المنصب لمداخلاتهم وبرامج عملهم.

وبحسب الآلية التي أقرها الحوار الليبي في جنيف في 19 (يناير) الماضي، يفترض أن يحصل المرشحون عن

الأقاليم الليبية الثلاثة (شرق وغرب وجنوب) على نسبة 70 من أصوات المجمع الانتخابي للفوز.

 

آلية العمل 

وبحسب المبعوثة الخاصة لليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز سيكون على المجتمعين الانتقال الى الخطوة التالية

تبعاً لآلية العمل، أي تشكيل لوائح تضم اربعة أسماء، ثلاثة منهم لعضوية المجلس الرئاسي وواحد لرئاسة الحكومة.

ويشار إلى أن عقيلة صالح نال تسعة أصوات من أصل 23 صوتاً، وهو العدد الأكبر من أصوات الإقليم الشرقي لليبيا،

فيما حظي خالد عمار المشري على 8 أصوات من أصل 37 صوتاً من أصوات اقليم الغرب/ وعن اقليم الجنوب

حاز عبد المجيد سيف النصر على ستة أصوات.

ويعمل مجلس الرئاسة بعد انتخابه، رئيسا مؤقتا للدولة مع سلطة الإشراف على الجيش وإعلان حالات الطوارئ

 واتخاذ قرارات الحرب والسلام بالتشاور مع البرلمان.

 

توحيد مؤسسات

كما يتولى مهمة إعادة توحيد مؤسسات الدولة وإجراء مصالحة وطنية، حتى الانتخابات المقررة في ديسمبر العام الجاري.

لكن في الوقت الذي أشادت فيه الأمم المتحدة بالتقدم في المفاوضات، لا تزال الشكوك تنتاب الكثير من الليبيين بعد انهيار جهود دبلوماسية سابقة، ومع استمرار عدم الالتزام بالبنود الرئيسية لوقف إطلاق النار.

ويخشى البعض أن الخاسرين في تلك العملية سيرفضونها، أو أن يرفض القادة الانتقاليون التخلي عن سلطتهم بمجرد تنصيبهم، أو أن تعمد القوى الأجنبية إلى تخريب العملية للدفاع عن مصالحها الشخصية.

ولم تنعم ليبيا بالسلام منذ احتجاجات 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي على حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما.