المنصب الجديد لولي العهد.. تكريس استمرارية التأهيل والتدرج في الخبرة

0

 

يمثّل التعيين الملكي لولي العهد، الأمير مولاي الحسن، منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية “خطوة جديدة تكرّس منطق الاستمرارية في تأهيله للمسؤوليات العليا السيادية، وتندرج ضمن رؤية إستراتيجية تروم التدرج في اكتسابه الخبرة”، وفق أكاديميين وباحثين.

وعين الملك محمد السادس، السبت، نجله ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، وفق بلاغٍ للديوان الملكي.

إدارة ترامب تعلن انتهاء الأعمال العدائية مع إيران وتواجه استحقاق تفويض الكونغرس

مسار تهيئة
محمد شقير، الأكاديمي والباحث في الشؤون السياسية والعسكرية، لفت إلى أن “هذا التعيين الملكي يتزامن مع قرب الاحتفال بعيد ميلاد ولي العهد”.

وأوضح شقير، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التعيين ليس جديداً في الأعراف المخزنية أو في تاريخ الدولة المغربية، فقد سبق للملك الحسن الثاني أن عين ولي العهد آنذاك محمد السادس في منصب منسقاً للأركان؛ بل سبق للملك محمد الخامس أن عين ولي العهد مولاي الحسن (الثاني) قائداً أعلى للقوات المسلحة في عهده”.

ومضى الأكاديمي نفسه مؤكدا أن “هذا العرف المتوارث يندرج في صلب دينامية المؤسسة الملكية، إذ تعتبر المؤسسة العسكرية من أهم مؤسسات الحكم في المغرب، ولا يرأسها إلا الملك؛ وبهذه الصفة عين ولي عهده منسقاً للأركان”، مشيراً إلى أن “هذا يعتبر ثاني منصب عسكري في المؤسسة العسكرية بالمغرب”.

وتابع المتحدث: “معلوم أنه ليس في المغرب وزارة للدفاع، وأن هذا المنصب الحساس محتكر من طرف الملك على غرار الشأن الدبلوماسي والشأن الديني”.