الولايات المتحدة الأمريكية تعزز قواعدها الجوية في «غوام» للرد على الصين

36

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن الولايات المتحدة تخطط لتعزيز قواعدها العسكرية الجوية في جزيرة ”غوام“ وأستراليا، من أجل ردع الصين.

وأضافت في تقرير نشرته مساء أمس، الاثنين، على موقعها الإلكتروني: ”مراجعة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لخطط الموارد العسكرية على الصعيد العالمي تقوم على تحسين القواعد العسكرية الجوية في ”غوام“ وأستراليا، من أجل مواجهة الصين، ولكنها في الوقت ذاته لا تتضمن أي تعديل رئيس للقوات، في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة بكين، وتحاول ردع روسيا، وتحارب الإرهاب في الشرق الأوسط وأفريقيا“

ومضت الصحيفة تقول: ”تستهدف المراجعة تعزيز الروابط بين القدرات العسكرية الأمريكية واسعة النطاق، وأولويات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على الصعيد الاستراتيجي، من خلال مواجهة الحشد العسكري الصيني، والاستخدام الأكثر حزما للقوة“.

وأشارت إلى أن خطط المراجعة العسكرية لتحسين الوضع العسكري في ”غوام“ وأستراليا تتضمن نشر طائرات مقاتلة وقاذفات، بحسب ما أكده مسئولون عسكريون أمريكيون.

وتابعت ”وول ستريت جورنال“: ”بينما تعتبر بعض التفاصيل الخاصة بإعادة تمركز المعدات العسكرية، على قدر كبير من السرية، مع إعلان تفاصيل أخرى، فإن المتخصصين في الشئون العسكرية قالوا إن تلك الخطط تفتقد تعديلات رئيسة للقوات المسلحة الأمريكية في آسيا، بالطريقة التي تظهر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في إيجاد التوازن بين مواردها لمواجهة الصين من جهة، والحفاظ على الالتزامات الأخرى على الصعيد العالمي من جهة أخرى“.

ونقلت عن ”ماكنزي إيغلين“، الزميلة البارزة، والمتخصصة في شئون الدفاع بـ“معهد أمريكان انتربرايز“، قولها: ”يعيش العالم حالة غير مستقرة مقارنة بالأشهر الستة الماضية، الانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان يعني أن الولايات المتحدة يجب أن تتابع عن كثب التهديدات الإرهابية، وتجمع المعلومات الاستخباراتية من مسافة أبعد“.

وأردفت ”ماكنزي إيغلين“ قائلة: ”وبالتالي فإن هذا أحد أسباب عدم حدوث تغيير كبير في وضع القوات الأمريكية بالشرق الأوسط وأوروبا، لأننا فقدنا وضعنا المعتاد في أفغانستان“.

إلا أن مسئولا عسكريا بارزا في وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاجون“، قال إنه مع الاضطراب الواضح في المشهد العالمي، فإن المراجعة العسكرية حققت بعض أهدافها، خاصة فيما يتعلق بالصين.

ونقلت الصحيفة عن مسئول آخر في وزارة الدفاع الأمريكية قوله: ”رغم التوقعات بأن تلك المراجعة العسكرية ستؤدي إلى تغييرات إستراتيجية، فإن مراجعة الوضع العالمي لم تجد حاجة ضرورية لإجراء تعديلات كبيرة.. من المتوقع أن يكون هناك المزيد من التغييرات بعد الاتفاق على استراتيجية دفاع وطنية جديدة، من المقرر إجراؤها أوائل العام المقبل“.