بعد ستة أشهر من اندلاعها… ما أبرز تداعيات الحرب المتواصلة بين واشنطن وطهران؟
أفرزت الحرب مع إيران تداعيات مكلفة لواشنطن وطهران. فبعد نحو ستة أشهر على الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، وأسفر عن مقتل زعيمها الأعلى وإصابة نجله وخليفته بجروح خطيرة، تتعرض الحكومة الإيرانية لحصار اقتصادي، لكنها لا تزال ممسكة بزمام السلطة وتعتقد أن الوقت في صالحها. بالمقابل، يواجه الرئيس ترامب ضغوطا أكبر مع تراجع التأييد الشعبي للصراع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، إذ يتعين على الحزب الجمهوري الدفاع عن أغلبية ضئيلة في مجلسي الكونغرس.
مصادر لبي بي سي: الولايات المتحدة تخطط لقطع المساعدات العسكرية عن حليف رئيسي لها في الشرق الأوسط
بعد نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، تعثرت الجهود الدبلوماسية مع مواصلة طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي، بينما تفرض واشنطن حصارا مضادا على موانئها.
وفي ظل ضغوط سياسية داخلية ناجمة عن تداعيات الحرب، انتقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العمل العسكري إلى استخدام الأدوات الاقتصادية، فوسّع نطاق العقوبات وحذّر من عواقب قد تواجهها الدول التي لا تلتزم بها.
لم تستسلم إيران، ولا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد اضطرابات شديدة، ولا يوجد مسار واضح لإنهاء الصراع الذي توقع ترامب ذات يوم أن ينتهي في غضون أربعة أسابيع.
