بعد فرض ​عقوبات على مسؤولين.. “مادورو” لا حوار مع الاتحاد الأوروبي

55

أكد الرئيس الفنزويلي ​نيكولاس مادورو​ في خطاب بثه التلفزيون الحكومي أن ​كراكاس​ لن تبرم أي اتفاق أو تجري حوارا مع ​الاتحاد الأوروبي​ “ما لم يصحح موقفه” بعد فرضه ​عقوبات​ على مسؤولين فنزويليين إضافيين.

وأضاف أن حكومته “تريد علاقات أفضل مع أوروبا ولا ترغب بتعثر العلاقات مع بروكسل، لكنها لن تقبل بمهاجمتها وفرْض العقوبات ضدها”، محذراً الاتحاد الأوروبي “من مواصلة سياسته الحالية تجاه فنزويلا”.

وقال مادورو في تغريدة على “تويتر”، إنه “لا تزال نخبة الاتحاد الأوروبي تؤمن، في القرن الـ21، بأن بلادنا لا تزال مستعمرة. هم

مخطئون! تم تحرير فنزويلا منذ أكثر من 200 عام على يد المحرر سيمون بوليفار. نحن وطن كريم وحر ومستقل. نطالب بالاحترام”.

تصريحات مادورو أتت بعد مطالبة الاتحاد الأوروبي حكومة فنزويلا “بالعودة” عن قرارها طرد السفيرة، وقالت متحدثة باسم وزير

خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، “نطالب السلطات الفنزويلية بالعودة عن هذا القرار الذي سيزيد من عزلة فنزويلا”.

وأوضحت المتحدثة نبيلة مصرالي، أن “فنزويلا لن تتجاوز الأزمة الحالية إلا بالتفاوض والحوار. الاتحاد الأوروبي مستعدّ لتسهيل ذلك، إلا أن قراراً كهذا لن يساعد”.

وقال دبلوماسيان في الاتحاد الأوروبي إن طرد سفيرة الاتحاد الأوروبي في كراكاس “خطوة غير مرحب بها، لكنها لن تغير من

جهود التكتل للوساطة بهدف التوصل إلى سبيل لإجراء انتخابات رئاسية جديدة”.

وأمهل وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا، سفيرة الاتحاد الأوروبي في كراكاس 72 ساعة لمغادرة البلاد بعد أن فرض التكتل

عقوبات جديدة على مسؤولين فنزويليين هذا الأسبوع، واصفاً العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على 19 مسؤولاً فنزويلياً بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

قرار الخارجية الفنزويلية، استند إلى نص أقره البرلمان الفنزويلي أمس، ردّاً على العقوبات الجديدة التي فرضتها بروكسل على

19 مسؤولاً فنزويلياً.

مادورو أعلن أمس رفضه للعقوبات الأحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مؤخراً على بلاده، محذراً

من أن هذه العقوبات من شأنها “خلق أزمة إنسانية متعمدة بشكل خبيث” ضد فنزويلا.