«تجنبوا خطابات اليأس».. مجتبى خامنئى يوجه رسالة للإيرانيين وأخرى لأمريكا بشأن العقوبات

0

أكد المرشد الإيرانى، مجتبى خامنئى، اليوم الجمعة، ضرورة الحفاظ على التماسك الاجتماعى، محذرًا من ارتكاب أى عمل من شأنه الإضرار به.وقال خامنئى الابن، فى رسالة جديدة، إن «ارتكاب أى عمل يضر بالتماسك الاجتماعى ممنوع»، مشيدًا فى الوقت ذاته بإجراءات الحكومة التى جرى تنفيذها رغم «قيود ومؤامرات العدو الأمريكى والصهيونى والعقوبات والحصار».

بيزشكيان يؤكد أن العقوبات تؤثّر على الاقتصاد الإيراني

وشدد المرشد الإيرانى على ضرورة تجنب أى تصريحات أو خطابات من شأنها «بعث اليأس وإضعاف الدوافع الوطنية والعامة».وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية على بلاده، أوضح «خامنئي» أن إيران ستعتمد على الإنتاج المحلى والإنفاق الرشيد، محذرًا مرة أخرى من « أى خطاب مخيب للآمال ويضعف الدوافع الوطنية محظور».رسالة خامنئي للإيرانيين ولأمريكاوأعرب خامنئي في رسالته عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التى اتخذتها الحكومة، ولا سيما الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان الذي وصفه بـ«الصادق والمخلص»، والتى أُنجزت «رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة للعدو الأمريكي-الصهيونى، وتشديد العقوبات والحصار».وأكد على ضرورة «توضيح ورواية قوة ومتانة إيران وإبرازها، والابتعاد عن أى حديث يبعث على اليأس ويُضعف الدوافع الوطنية والعامة والانقسامات الوهمية»

.وقال: «أعلن بشكل قاطع أن ارتكاب أى عمل يضر بالتماسك الاجتماعى ممنوع».وشدد خامنئى على «ضرورة إيلاء اهتمام جاد بسلسلة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات، وإيلاء عناية خاصة لبعض العناصر الأخرى فى المجال الاقتصادى، مثل النمو، وزيادة الاستثمارات وتوجيهها نحو المجالات المفيدة والمطلوبة، وتنشيط الإنتاج، والتخلص التدريجى من الدولار من موقعه كعنصر ذى دور مهم، ووضع مجموعة سياسات الاقتصاد المقاوم فى نهاية المطاف محوراً للعمل».وأوضح أنّ «المفتاح الرئيسى لحل جميع هذه الأمور فى هذا المجال يتمثل فى الاعتماد بشكل أكبر على الإنتاج المحلى. وبالطبع، فإن توفير حدّ كافٍ من السلع العامة والمتخصصة يمثل ضرورة حتمية بحد ذاته، وبناءً على ذلك، ففى الحالات التى لا يتوفر فيها الإنتاج المحلى بالقدر الكافى، ينبغى الاستفادة من الواردات بصورة صحيحة وحكيمة».وأضاف خامنئى: «من الطبيعى أن تشجيع الإنتاج، بالتزامن مع إدارة الواردات والأسعار، يمكن أن يؤدى إلى وضع تصبح فيه البقع الداكنة التى تظهر فى المشهد الاقتصادى للبلاد أصغر فأصغر تدريجياً، إلى أن تختفى تماماً».ولفت إلى أنّ «فى هذا المشهد، ورغم أن سلوك العدو أثناء الحرب وبعدها ليس عديم التأثير، فإن الإدارة الأكثر ذكاءً لمكونات هذا المجال، والاستعانة فى بعض الحالات بأفراد الشعب، وفى حالات أخرى بالمتخصصين والتقنيين، وتفعيل الطاقات الجديدة، ستقود البلاد نحو توسيع شؤونها وتحقيق الإعمار والازدهار».يذكر أن الولايات المتحدة، تنتهج استراتيجية تقوم على تكثيف العقوبات والضغط الاقتصادى على إيران، فى محاولة لخنق مصادر الإيرادات التى يعتمد عليها الاقتصاد الإيرانى، ورفع كلفة استمرار المواجهة على طهران، ولا تقتصر هذه السياسة على استهداف القطاعات الاقتصادية الإيرانية، وعلى رأسها صادرات النفط، بل تمتد أيضًا إلى شبكات التجارة والوسطاء والقنوات المالية التى تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات.