حرب إيران تحول أزمة النفط إلى «سوق يصرخ بالنقص الحاد»
تتجه أسعار النفط مجددا نحو مستويات مرتفعة بشكل مقلق، فى حين تتحول الأزمة التى بدأت كصدمة فى إمدادات النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز إلى أزمة حادة فى إمدادات الوقود، نتيجة تضافر ظروف الحرب وقيود التصدير التى تقيد عمل المصافى.
وتتعرض أسواق الطاقة العالمية لـ «عاصفة كاملة» جراء الحرب الإيرانية، – بحسب CNN -، حيث تتركز المشكلة الأكبر فى صعوبة تحويل النفط الخام إلى بنزين ووقود طائرات وديزل.
مخيمات حزب الله الصيفية.. كيف يُصنع جيل جديد من المقاتلين؟
وارتفعت أسعار النفط مجدداً إلى مستويات مقلقة، إلا أن المشكلة الأكبر باتت تكمن فى تحول صدمة إمدادات النفط الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز إلى أزمة فى إمدادات الوقود.
وتواجه المصافى مزيجاً من ظروف الحرب وقيود التصدير، مما يحد من كميات النفط الخام التى يمكن تحويلها إلى بنزين ووقود طائرات وديزل.
وقفز المقياس الرئيسى لربحية التكرير، المعروف بـ «هامش تكرير الديزل»، يوم الاثنين إلى 102 دولار للبرميل لأول مرة على الإطلاق، وهو ما يعادل نحو 3 أضعاف مستويات ما قبل الحرب. وصرح بوب مكنالى، المؤسس ورئيس مجموعة «رابيدان إنرجي»، لـCNN قائلا: «هذا خبر استثنائى كليا.. السوق يصرخ بأن لدينا نقصاً حاداً».
تعطل مراكز التكرير وتأثر الملاحة بهرمز
تستمر إمدادات الوقود فى تسجيل شح تاريخى نظرًا لأن 3 من أصل 4 مراكز تكرير عالمية تعانى من اضطرابات شديدة، فقد تعرضت المصافى فى الشرق الأوسط – بحسب CNN – للهجوم خلال الحرب الإيرانية، بينما واجهت المصافى التى لم تتضرر صعوبات كبيرة فى شحن المنتجات بسبب المواجهة المحتدمة فى مضيق هرمز، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة عليه.
