حزب الله يتوعد بمحاسبة كل من خطط ونفذ “مجزرة الطيونة”

30

توعد نائب بحزب الله اللبناني، اليوم الأحد، بتداعيات كبيرة لما وصفها بـ “مجزرة” الطيونة.

 

وشدد النائب بحزب الله ، على محاسبة من خطط ونفذ لأحداث “الطيونة “وصولا لأعلى مسؤول؛ حسبما أفادت شبكة العربية، في نبأ عاجل لها.

 

وقتل 6 أشخاص، الخميس، خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة بالعاصمة بيروت، وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعت له جماعة “حزب الله” وحركة “أمل” للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار المرفأ؛ حيث يتهمونه بتوجيه التحقيق وجهات سياسية.

 

وأعاد مشهد الاشتباكات في بيروت ذكريات الحرب الأهلية الأليمة بين 1975 1990، كما أعاد ما حدث في مايو 2008 حين تطورت أزمة سياسية في لبنان إلى معارك في الشارع بين حزب الله والأغلبية النيابية في ذلك الحين بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

 

وبدوره، قال وزير الدفاع اللبناني موريس سليم إن ما شهده لبنان خلال أحداث الطيونة لن يتكرر ولا احتمالات لتطورات جديدة والقوى الأمنية منتشرة.

 

وأضاف وزير الدفاع اللبناني في تصريحات تلفزيونية ، أن الاشتباك في بيروت يوم الخميس الماضي تخلله إطلاق النار من الطرفين، مؤكدا أن القرار بشأن قاضي انفجار مرفأ بيروت مرتبط بالقضاء وليس بالسياسة.

 

وأشار سليم، إلى أن التدافع والاشتباك في الطيونة، أديا إلى إطلاق النار من الطرفين والإفادات الميدانية تؤكد دخول شبان إلى شوارع عين الرمانة وإطلاق النار، ما تسبب في فوضى سبقت عمليات القنص.

 

وصرح المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية رفيق شلالا لموقع “سكاي نيوز عربية”، بأن الاتصالات التي أجراها الرئيس ميشال عون مع الأطراف المعنية بأحداث الطيونة الدامية، وإجراءات الجيش، أكدت عدم السماح بتكرار الحرب الأهلية، فيما يجري البحث عن صيغة للتحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت انطلاقا من مبدأ فصل السلطات.

 

وفي خطوة للحد من تكرار مثل هذه الأحداث، قال إن “البحث جار لإيجاد صيغة تنطلق من فصل السلطات في سبيل تحقيق العدالة”.