دراسه.. دول أوروبا تفكر في خلط لقاحات كورونا مع بعضها

19

تدرس عدة دول أوروبية خلط جرعات من لقاحات مضادة لكورونا للمواطنين الذين تلقوا جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا، وهي خطوة غير مسبوقة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الحكومات التي تكافح من أجل ترويض الزيادة الجديدة في الإصابات.

ويأتي هذا التطور اللافت عقب تقارير تحدثت أن أشخاصاً عانوا من جلطات دموية نادرة للغاية عقب تلقيهم جرعات من لقاح أسترازينيكا، ما دفع بعض البلدان في جميع أنحاء العالم إلى تعليق استخدامه بحذر.

وبدوره، قال مسؤول رفيع في وكالة الأدوية الأوروبية في مقابلة نشرت “يوم الثلاثاء”، إن هناك صلة بين اللقاح وجلطات دموية نادرة في الدماغ لكن الأسباب المحتملة لا تزال غير معروفة.

وأضاف، أن الوكالة ما تزال تراجع اللقاح. وستقدم بياناً عن تحقيقها بعد ظهر الأربعاء.

إلى ذلك، كانت شركة أسترازينيكا قالت سابقًا، إن دراساتها لم تجد خطرًا أكبر للإصابة بالجلطات بسبب اللقاح، الذي تم إعطاء

ملايين الجرعات منه في جميع أنحاء العالم.

وفي كثير من الحالات، بقيت أوروبا في حيرة من أمرها بشأن ما يجب فعله للأشخاص الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح

البريطاني السويدي، لكنهم لم يعودوا مؤهلين بموجب القواعد الجديدة.

ويقول بعض الخبراء أنه نظرًا لأن جميع اللقاحات تستهدف نفس بروتين “السنبلة” الخارجي للفيروس، فيمكنهم العمل معًا

لتدريب الجسم على محاربة الفيروس.

إلى ذلك، كانت شركة أسترازينيكا قالت سابقًا، إن دراساتها لم تجد خطرًا أكبر للإصابة بالجلطات بسبب اللقاح، الذي تم إعطاء

ملايين الجرعات منه في جميع أنحاء العالم.

وفي كثير من الحالات، بقيت أوروبا في حيرة من أمرها بشأن ما يجب فعله للأشخاص الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح

البريطاني السويدي، لكنهم لم يعودوا مؤهلين بموجب القواعد الجديدة.

ويقول بعض الخبراء أنه نظرًا لأن جميع اللقاحات تستهدف نفس بروتين “السنبلة” الخارجي للفيروس، فيمكنهم العمل معًا

لتدريب الجسم على محاربة الفيروس.