عقوبات أمريكية على اثنين من أبناء قائد جيش ميانمار

17

فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على اثنين من الأبناء البالغين لقائد جيش ميانمار مين أونج هلاينج،
الذي استولى على السلطة في الأول من فبراير.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكين، في بيان صدر في واشنطن يوم الأربعاء، نجلي الجنرال،
أون بياي سون وخين ثيري ثيت، “باستغلال علاقاتهما مع القائد العسكري في ميانمار من أجل
الإثراء الشخصي”.

وشدد بلنكين على أنه “لا ينبغي لقادة الانقلاب وأفراد أسرهم البالغين الاستمرار في جني الفوائد
من النظام وهو يلجأ إلى العنف ويشدد قبضته الخانقة على الديمقراطية”.

وقال بلنكين إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع تحالف موسع من الشركاء الدوليين للترويج
لمساءلة قادة الانقلاب “المسؤولين عن هذا العنف والانتهاكات الأخرى والذين يستفيدون ماديا
من النظام”.

كما دعا بلنكين جيش ميانمار إلى “إعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، ووقف جميع الهجمات على
المتظاهرين السلميين، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين ظلما، ووقف الهجمات على الصحفيين
والموظفين المدنيين والنشطاء وترهيبهم”.

في السياق نفسه، قالت منظمة العفو الدولية إن المجلس العسكري في ميانمار يستخدم
عمدا الأسلحة الفتاكة ضد المشاركين في الاحتجاجات السلمية.

وأوضحت المنظمة اليوم الخميس نقلا عن تحليل لـ 50 مقطع فيديو: “العديد من عمليات القتل
الموثقة ترقى إلى مستوى الإعدام خارج نطاق القضاء”.

كما كشف البحث كذلك عن أن بعض وحدات الجيش المتهمة في الماضي بارتكاب جرائم حرب وجرائم
ضد الإنسانية، يتم استخدامها حاليا ضد المتظاهرين.

وقالت منظمة العفو الدولية إن “اللقطات تظهر بوضوح أن قوات جيش ميانمار – المعروفة أيضا
باسم تاتماداو ، مسلحة بشكل متزايد بأسلحة مناسبة فقط لساحة المعارك، وليس لأعمال الحفاظ
على الأمن”.

وأوضحت المنظمة أن القوات كانت تطلق النار بشكل عشوائي بالذخيرة الحية في المناطق الحضرية.

وقالت جوان مارينر ، مديرة الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية ، إن “هذه التكتيكات العسكرية
في ميانمار ليست جديدة على الإطلاق ، ولكن لم يسبق أن تبث أعمال القتل على الهواء مباشرة للعالم”.