باكستان تقول إن واشنطن وطهران تتفاوضان عقب استئناف القصف على إيران
أعلنت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، الخميس أن الطرفين المتحاربين يتفاوضان لتهدئة الموقف بعد جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران، الليلة الماضية، ورد إيراني على الكويت والأردن.
لكن يبدو أن الصراع في الشرق الأوسط امتد إلى دول جديدة: فبعد العراق، حيث استُهدفت جماعات موالية لإيران بغارات أميركية سعودية مشتركة، أعلنت مصر الخميس أن ضربة بطائرة مسيّرة تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين، إحداهما أميركية وفق شركة أمنية، في ميناء دمياط بشمال البلاد، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عنها.
بعد “أحداث سبتة” .. إيطاليا وفنلندا مع استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن “المفاوضات جارية بين الأطراف، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز، بهدف خفض التصعيد”، لافتة إلى أن باكستان تبذل “كل ما في وسعها لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة التفاهم” التي وُقعت في حزيران/يونيو والرامية إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب.
لكن هذه العملية متعثّرة منذ مطلع تموز/يوليو بسبب تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ استهدفت الأخيرة دولا متحالفة مع واشنطن في الشرق الأوسط، ولا سيما دول الخليج والأردن، ردا على ضربات أميركية استهدفتها بشكل يومي. وتعدّ إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته طهران، جوهر التوترات.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها ضربت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري، تشمل مراكز قيادة عسكرية ومنشآت صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع مراقبة ودفاع ساحلية وقدرات بحرية.
