علماء يقترحون درعا فضائيا لحماية الأرض من العواصف الشمسية المدمرة
قد تبدو الفكرة أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، لكنها تستند إلى أبحاث علمية جادة: نشر مجموعة من الأقمار الصناعية في الفضاء لإطلاق مواد تتحول إلى “حاجز بلازمي” مؤقت يحمي الأرض من العواصف الشمسية العملاقة، التي قد تتسبب في شلل شبكات الكهرباء والاتصالات والأقمار الاصطناعية، وفق ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.
ويحمل المشروع اسم “ستورم وول” (StormWall)، ويقترحه ثلاثة باحثين متخصصين في فيزياء الفضاء، مؤكدين أن تنفيذه قد يصبح ممكنا بالاعتماد على التقنيات الحالية أو تلك المتوقع تطويرها خلال السنوات المقبلة.
مدير «الضبعة النووي»: المشروع يتم تنفيذه بواسطة 22 ألف مهندس من الجانبين المصرى والروسي
ويهدف المشروع إلى التصدي لما تعرف بـ”العاصفة الشمسية الكبرى”، وهي ظاهرة نادرة قد تحدث مرة كل قرن، وتطلق خلالها الشمس كميات هائلة من البلازما والجسيمات المشحونة نحو الأرض، بما يكفي لإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الكهربائية والإلكترونية.
وسادة هوائية للأرض
يقترح الباحثون وضع ستة أقمار صناعية، بحجم حافلات مدرسية، في المدار الجغرافي الثابت على ارتفاع يقارب 36 ألف كيلومتر، بحيث تطلق عند اقتراب عاصفة شمسية كميات ضخمة من عناصر مثل الباريوم أو الليثيوم أو الصوديوم.
