قرار إسرائيل احتكار صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي في الخليل يؤجج التوترات

0

يرى المستوطن الإسرائيلي نيتسان أن البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي يمثلان مقصدا مقدسا للبشرية جمعاء، فيما يعتبرهما الفلسطيني عيسى عمرو رمزا لتوسّع القبضة الإسرائيلية على المدينة.

ويعدّ الحرم الإبراهيمي، كما يسميه الفلسطينيون، أو كهف البطاركة بالنسبة للإسرائيليين، موقعا مقدسا لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، ويُعتقد أنه يضم قبور شخصيات توراتية بينها النبي إبراهيم. وهو يعكس منذ زمن طويل التنافس على الرواية والملكية في الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية المحتلة.

إسرائيل تعلن تدمير نفق لحزب الله بطول 200 متر في جنوب لبنان

يقع الحرم الإبراهيمي داخل منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، يعيش فيها نحو 40 ألف فلسطيني إلى جانب قرابة 200 عائلة من المستوطنين الإسرائيليين، لكن في ظل أنظمة منفصلة للحركة والأمن.

ذلك أن السلطات الإسرائيلية نصبت حواجز ونقاط تفتيش وبوابات وتسيّر دوريات في شوارع رئيسية في المنطقة، متذرعة بمخاوف أمنية. ولا يُسمح للفلسطينيين الذين لا يقيمون في المنطقة الخاضعة للقيود بالدخول إليها بحريّة.

وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش أعلن أخيرا أن إدارة الموقع، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء، ستُنقل إلى السلطات الإسرائيلية، في تحول كبير أثار قلق الفلسطينيين وقوبل بترحيب المستوطنين الإسرائيليين.