مفوّض الأونروا يحذّر من ضغوط إسرائيلية تسبق الانتخابات التشريعية
حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن الحكومة الإسرائيلية تمارس ضغوطا على الوكالة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في محاولة لتعزيز جاذبيتها لدى الناخبين.
وقال المفوض العام بالإنابة كريستيان سوندرز إن إسرائيل تتصرف بـ”صعوبة بالغة” حيال السماح بدخول إمدادات حيوية لعمليات الإغاثة في قطاع غزة مثل زيت المحركات، بينما تتيح في المقابل بدخول منتجات تجارية فاخرة.
لندن ستراجع اتفاقية جزر شاعوس إرضاء لترامب الغاضب
وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس أجريت الثلاثاء “نحو 30 في المئة مما يدخل هو مساعدات إنسانية، والباقي تجاري… أعتبر أن بعض الأشياء التي تدخل هي سلع كمالية. أعني، لست بحاجة إلى (شوكولا) نوتيلا لتبقى على قيد الحياة”.
وحذّر المفوض العام على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، من أنه سيُضطر إلى تقليص الخدمات طويلة الأجل للاجئين ما لم تتمكن الوكالة من البدء في سد عجز قدره 100 مليون دولار خلال الشهرين المقبلين.
وأوضح “طبّقنا بعض إجراءات التقشف، من بينها اعتماد أسبوع عمل للموظفين بنسبة 80% وخفض الرواتب 20%… مع أنه لا يمكن إبقاء الناس على أسبوع عمل بنسبة 80% وخفض في الراتب بنسبة 20% إلى الأبد”.
وأعرب سوندرز عن اعتقاده بأن انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل تساهم في الصعوبات التي تواجهها الأونروا، لأن حكومة بنيامين نتانياهو “تسعى إلى تنفيذ أكبر قدر ممكن من برنامجها قبل الانتخابات”.
