منذ بدء الانقلاب في بورما: 107 قتلى بينهم 7 أطفال في «يوم القمع الأكثر دموية»

35

نزل المتظاهرون مجددا إلى الشوارع في بورما غداة يوم القمع

الأكثر دموية منذ الانقلاب في أول فبراير مع مقتل 107 أشخاص

على الأقل بينهم سبعة أطفال، في أعمال عنف ندّدت بها المجموعة الدولية بشدة.

 

 

 وكان الناشطون المطالبون بإعادة الديموقراطية دعوا الى تظاهرات السبت، بالتزامن مع تنظيم الجيش عرضا عسكريا ضخما

سنويا أمام قائد الجيش الذي بات يرئس الآن المجموعة العسكرية الجنرال مين اونغ هلاينغ.

 

وقالت منظمة مساعدة السجناء السياسيين، وهي منظمة غير حكومية تحصي عدد القتلى منذ الانقلاب إن “90 شخصا على

الأقل قتلوا” ليل السبت  وأضافت المنظمة أن عدد القتلى منذ الانقلاب ارتفع الى 423 على الاقل.

وأفادت قناة “مياوادي تي في” التابعة للجيش عن سقوط 45 قنيلا وتوقيف 552 شخصا السبت، مبررة القمع بالقول إن المتظاهرين استخدموا أسلحة وقنابل ضد القوات المسلحة.

وتشهد بورما أزمة خطرة منذ أطاح انقلاب عسكري بالحكومة المدنية بزعامة أونغ سان سو تشي.

وتظاهر البورميون مرة جديدة الأحد للمطالبة بإعادة الديموقراطية فيما تنظم مراسم دفن في مختلف أنحاء البلاد.

ونزل متظاهرون في وقت مبكر الأحد حاملين الاعلام الى شوارع باغو بشمال شرق رانغون وفي مونيوا (وسط) ومدينة موي كونغ الصغيرة في ولاية كاشين (شمال)

في ماندالاي وجهت عائلة آيي كو وهو أب لأربعة أطفال قتل ليل السبت الاحد تحية له خلال مراسم نظمت الأحد.

وقال أحد أقربائه لوكالة فرانس برس “كان المعيل الوحيد للعائلة، وخسارته تشكل خسارة كبيرة لنا”.

 

واندلع العنف في كل انحاء البلاد حيث استخدم الجيش الرصاص الحي في أكثر من 40 منطقة من البلاد، بما يشمل رانغون أكبر مدن بورما بحسب جمعية مساعدة السجناء السياسيين.

 

وأصيب صحافي من منطقة كايختو في ولاية مون (جنوب شرق) بجروح بالرصاص في الساق.

وبموازاة ذلك أعلن “الاتحاد الوطني للكارن” وهو مجموعة متمردين من أقلية كارن الاتنية انه تعرض لقصف جوي من

المجموعة العسكرية الحاكمة في شرق البلاد السبت، بعد ساعات على استيلاء المجموعة المتمردة على قاعدة عسكرية.

 

ولم تعلق السلطات على هذه الاتهامات ولم يعرف إن كان الهجوم أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

 

وقالت هسا مون وهي من اتنية الكارن وناشطة في مجال حقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية على الاقل

بجروح. وأوضحت لوكالة فرانس برس أن “الناس قلقون لمعرفة ما إذا كانت الغارات الجوية ستتكرر اليوم”.

 

ويشكل هذا العمل أول هجوم جوي من نوعه منذ استيلاء الجيش على السلطة ضد اللواء الخامس لاتحاد كارن الوطني، إحدى

كبرى الجماعات المسلحة في البلاد والذي يقول إنه يمثل شعب كارن.

 

وأجبرت ضربات جوية جديدة الأحد ألفي شخص على النزوح من قريتين في ولاية كارن وعبور الحدود نحو تايلاند للاحتماء، وفق

هسا مون.